(268) امرأته رجلا فقتله أو قتلهما معاً، فاشكل على معاوية بن أبي سفيان القضاء فيه; فكتب إلى أبي موسى الأشعري يسأل له عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن ذلك، فسأل أبو موسى عن ذلك عليّ بن أبي طالب، فقال له عليّ (عليه السلام): إنّ هذا الشيء ما هو بأرضي، عزمت عليك لتخبرني، فقال له أبو موسى: كتب إليّ معاوية بن أبي سفيان أن أسألك عن ذلك، فقال عليّ (عليه السلام): أنا أبو حسن، إن لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمته. (الموطّأ ص 126). ورواه البيقي في سننه بطرق متعدّدة: 8/237، 10/147، والشافعي في مسنده ـ كتاب الجائز والحدود ـ ص 204، وذكره المتقي في كنز العمال: 7/300. قال: وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)عن ذلك، فلمّا بلغه قتله قال: ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب، فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام، فقال به: دعني عنك. (الاستيعاب: 2/463). رجوع عائشة وابن عمر الى الامام علي (عليه السلام) في المسائل المشكلة: قد ثبت من الصحاح وغيرها من الكتب المعتبرة رجوع عائشة وابن عمر الى على (عليه السلام) فى الوقائع المشكلة، وفيما يلى جملة منها: 1 ـ عن شريح بن هانى، قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبى طالب فاسأله. (صحيح مسلم فى كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين). 2 ـ عن شريح بن هانى، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فانه أعلم بذلك منى. وفى فتح البارى فى شرح البخارى: 16/168 قال: وأخرج ابن أبى شيبة بسند جيد، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: انتهى عبدالله بن بديل بن ورقاء