(78) وطهّرهم تطهيراً. قالت أُمّ سلمة لرسول الله (صلى الله عليه وآله): ألستُ منهم؟ قال: أنت إلى خير»(1). وقد رواه عن أُمّ سلمة: عطاء بن يسار، أبو سعيد الخدري، أبو هريرة، حكيم بن سعد، شهر بن حوشب، عبدالله بن المغيرة، عطاء بن أبي رباح، عمره ابن أفعى، وعلي زين العابدين (عليه السلام). كما روى الحديث عن عائشة كلّ من: صفية بنت شيبة، العوام بن حوشب، عن التميمي وجميع بن عمير، وقد روته على النحو التالي: «خرج النبيّ (صلى الله عليه وآله) غداةً وعليه مرطٌ مُرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال: «إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً»(2). وقد روى حديث الكساء جمع كثير من الصحابة أيضاً، منهم: أبو سعيد الخدري، أبو برزة، أبو الحمراء، أبو ليلى الأنصاري، أنس بن مالك، براء بن عازب، ثوبان، جابر بن عبدالله الأنصاري، زيد بن أرقم، زينب بنت أبي سلمة، سعد بن أبي وقّاص، صبيح مولى أُمّ سلمة، عبدالله بن جعفر، عمر بن أبي سلمة، عمر بن الخطّاب وغيرهم. وتنصّ رواياتهم على أنّ قصد النبيّ (صلى الله عليه وآله) من أهل البيت هم: عليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام). ومعظم أسانيد هذه الروايات منقولة من صحاح أهل ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ انظر: المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، ج 3 ص 158 ح 4705، ج 2 ص 451 ح 3558، السُنن الكبرى لأبي بكر البيهقي، ج 2 ص 214 ح 2861، والمعجم الكبير، ج 3 ص 52 ح 2662 وغيرها. 2 ـ انظر: صحيح مسلم،ج 4 ص 1883 ح 2424، والسُنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 212 ح 2858، وتفسير الطبري م 12 ج 22 ص 6 وغيرها.