وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وتعظيما، وما يكون معظما ومحترما يتحاشى عن البحث والتدقيق والتفتيش والغربلة في ذاته، فلم تحرز العلوم الطبيعية تطورا قبل الإسلام إلاّ قليلا؛ لأن الشيء إذا سلم أنه فوق الدراسة والتحقيق، فكيف يمكن التطور والتقدم في رحلتها العلمية والبحثية؟ ولا يعترف اليوم أهل العلم من المسلمين فحسب، أو إنّما خبراء العلوم الطبيعية أيضاً يتفقون معهم ويعترفون بأن المعلومات التي رصدت في القرآن بالتنصيص والتصريح أو بالإشارات والدلالات عن مراحل الخلقة الإنسانية وتطورات الجنيني المختلفة، التدريجية في المشيمة، وعن الحياتيات والطبعيات والفلكيات والأرضيات، تؤيدها العلوم الحديثة المعاصرة تائيدا يبهر العيون، ويذهل العقول. وكتاب بورس بوكائي شهير في المقارنة بين العلوم الطبيعية والقرآن، ويحمل اسم(الإنجيل والقرآن والعلوم) وغير خاف عن أعين أهل العلم والخبرة. وهكذا حال أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة المعتبرة الثابتة، فالحقائق والأسرار التي كشف اللثام من وجوها فيها عن الطب والمواضيع الأخرى، توافق العقل البشري وتؤيد الواقعية، فقد خاص بعض العلماء في البحث في هذا الموضوع أيضاً، فسعيهم مشكور ومحمود، ولكن النهمة باقية تمس الحاجة لمزيد العمل في هذا الجانب والمحال، وقد أبدى المحدثون علامة من علامات الأحاديث الموضوعة أن تغاير العقل وتضاد المشاهدة؛ لأن يعارض الواقع لا يمكن أن يكون منطوقا من لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن مصدر علمه، هو الله وعلمه، ولا يمكن أن يتصور الخطأ في علم علاّم الغيوب. نعم! كون الشيء خلاف العقل أمر، وكونه فوق مستوى العقل والإدراك شيء آخر، وإن يحاول لإفهام الأطفال وصغار السن المسائل المتعلقة بالكبار أو يحاول