وامكاناتها لتحطمنا، ولكن لا سبيل لنا ولا خيار إلا الصراع وإن تخمل المصاعب ليس الا قضية سهلة لتحقيق الشرف الإسلامي الايراني. على شعبنا أن يستعد لهذا الصراع الحسيني حتى يحقق النصر الكامل فإن الموت الأحمر خير ـ كثيراً ـ من الحياة السوداء. إننا ـ اليوم ـ بانتظار الشهادة لكي يقف أبناؤنا غداً مرفوعي الجبين في قبال الكفر العالمي. 16/3/60 هـ. ش ليس أولئك العاملون على زرع الفرقة والخلاف من أهل السنة ولا من الشيعة، إنهم عملاء الدول الكبرى، والمنفذون لمخططها، والمسخرون لمصالحها.