زيد بن ثابت، سلمان الفارسي، عبد الرحمن بن عوف، عبدالله بن عباس، عمر بن الخطاب، وعمرو بن العاص([54]). ومن خلال حديث الثقلين يستدل بعض علماء أهل السنة على أن المرجعية المقصودة في الحديث هي مرجعية الفقه، وحسب تعبيره: (لا يدل على إمامة السياسة وأنه أدلّ على إمامة الفقه والعلم)([55])، ولا نريد هنا الدخول في نقاش حول دلالة الحديث، ولكن نكتفي بالحد الأدنى المتّفق عليه بين الفريقين وهو الدلالة على إمامة أهل البيت العلمية. ويقول أحد الباحثين بأنّه جمع(185) مرجعا من عيون مراجع أهل السنة ذكرت بأكملها نص: (كتاب الله والعترة) وأن المقصود بالعترة أهل البيت الذين سماهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من مرة كما في دلالة هذا الحديث وحديث الكساء([56]). 8- عن انس بن مالك، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي (ع): (أنت تبين لأمّتي ما اختلفوا فيه بعدي)([57])، والحديث واضح الدلالة على المرجعية العلمية لأهل البيت. 9- عن سلمان الفارسي، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب)([58]).