وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

-------------------------------------------------------------------------------- ([1]) على سبيل المثال لا الحصر راجع ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) في الكتب التالية: جمهرة النسب للكلبي 30 و77 و116 و216، طبقات خليفة 30 و321 و403 ـ 404، التاريخ الكبير 2: 381، تاريخ المدينة المنوّرة 3: 798، المعارف 124، تاريخ اليعقوبي 2: 241 ـ 247، الذرّية الطاهرة 119 ـ 121، الجرح والتعديل 3: 55، مروج الذهب 3: 64 ـ 74، الثقات لابن حبّان 3: 68 ـ 69، مقاتل الطالبيين 51 ـ 81، المعجم الكبير 3: 94 ـ 136، المستدرك على الصحيحين 3: 194 ـ 198، الإرشاد 2: 27 ـ 135، حلية الأولياء 2: 39، الاستيعاب 1: 442 ـ 447، تاريخ بغداد 1: 141 ـ 144، البدء والتاريخ 6: 10 ـ 13، تاريخ مدينة دمشق 14: 111 ـ 260، المناقب لابن شهر آشوب 3: 367 ـ 402 و4: 46 ـ 128، صفوة الصفوة 1: 762 ـ 764، المنتظم 5: 322 ـ 329 و335 ـ 349، أُسد الغابة 2: 18 ـ 23، مطالب السؤول 2: 49 ـ 81، تذكرة الخواص 232 ـ 284، كشف الغمّة 2: 215ـ 285، الدرّ النظيم 525 ـ 575، تهذيب الكمال 6: 396 ـ 449، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث ووفيات 61 هـ ـ 80 هـ) 93 ـ 108، سير أعلام النبلاء 3: 280 ـ 321، العبر 1: 65، الكاشف 1: 232، البداية والنهاية 8: 149 ـ 211، مرآة الجنان 1: 131 ـ 137، مجمع الزوائد 9: 179 ـ 201، العقد الثمين 3: 425 ـ 426، الإصابة 2: 14 ـ 17، تقريب التهذيب 1: 216، تهذيب التهذيب 2: 299 ـ 308، الصراط المستقيم 2: 161 و178 ـ 180، تاريخ الخلفاء للسيوطي 206 ـ 208، الأئمّة الاثنا عشر لابن طولون 71 ـ 72، شذرات الذهب 1: 66 ـ 69، سمط النجوم العوالي 3: 161 ـ 198، العوالم للبحراني (الجزء المختصّ بالحسين (عليه السلام))، ينابيع المودّة 1: 161 ـ 166 و2: 142 ـ 180 و3: 2 ـ 5، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 4: 314 ـ 346، أعيان الشيعة 1: 578 ـ 629، أدب الطفّ 1: 42 ـ 48، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 203 ـ 278 و310 ـ 387، الأعلام للزركلي 2: 243، دائرة المعارف الشيعيّة العامّة 8: 244 ـ 301، موسوعة المورد 5: 135، موسوعة طبقات الفقهاء 1: 26 ـ 34. ([2]) كشف الغمّة 2: 216، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 170، أعيان الشيعة 1: 578 ـ 579. ([3]) مروج الذهب 3: 73. ([4]) الإرشاد 1: 354. ([5]) الإرشاد 2: 135، إعلام الورى 1: 478، نور الأبصار 277، أعيان الشيعة 1: 579. ([6]) الحسين لأبي علم 49. ([7]) الحسين لأبي علم 48 ـ 51، ولاحظ زهر الآداب 1: 92. ([8]) إعلام الورى 1: 420، أعيان الشيعة 1: 578. ([9]) مقاتل الطالبيين 51، كشف الغمّة 2: 215، الفصول المهمّة 170، نور الأبصار 253. ([10]) الوافي 3: 761. وهو قول الواقدي وطائفة، كما في الاستيعاب 1: 442. ([11]) الإرشاد 2: 27، الاستيعاب 1: 442، تاريخ بغداد 1: 141. ([12]) المستدرك على الصحيحين 3: 194. ([13]) التهذيب 6: 41، الوافي 3: 761. ([14]) حكي في أعيان الشيعة 1: 578. ([15]) الوافي 3: 758. ([16]) تاريخ بغداد 1: 141. ([17]) المستدرك على الصحيحين 3: 194، ولاحظ تهذيب الكمال 6: 399. ([18]) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171. ([19]) أمالي الصدوق 113. ([20]) نفس المصدر السابق. ([21]) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171، نور الأبصار 253، أعيان الشيعة 1: 579. ([22]) راجع المصادر المتقدّمة. ([23]) تاريخ مدينة دمشق 14: 111، تهذيب الكمال 6: 397. ([24]) طبقات خليفة 30. ([25]) مسند أحمد 1: 201. ([26]) تاريخ مدينة دمشق 14: 111 و112، الجامع الصغير 1: 75 ـ 76. ([27]) كشف الغمّة 2: 245 ـ 246. ([28]) البداية والنهاية 8: 209. ([29]) كشف الغمّة 2: 241 ـ 242. ([30]) سير أعلام النبلاء 3: 301. ([31]) نقلت جميع هذه الحكم من تحف العقول 245 ـ 246 و247 ـ 248. ([32]) سنن الترمذي 5: 656، ذخائر العقبى 129، مجمع الزوائد 9: 182 و183 و184. ([33]) الأدب المفرد 116. ([34]) ذخائر العقبى 129، مجمع الزوائد 9: 185. ([35]) الأدب المفرد 116، سنن الترمذي 5: 658 ـ 659، ذخائر العقبى 133. ([36]) المنتظم 5: 346. ([37]) الإرشاد 2: 133، إعلام الورى 1: 420. ([38]) كصاحب الاستيعاب 1: 443. ([39]) مقاتل الطالبيين 51. ([40]) صفوة الصفوة 1: 763. ([41]) مرآة الجنان 1: 106. ([42]) الإرشاد 2: 133. ([43]) أُسد الغابة 2: 21 ـ 22، الدرّ النظيم 573، أعيان الشيعة 1: 622. ([44]) الأغاني 20: 102، كامل الزيارات 203 ـ 205، أمالي الصدوق 112. ([45]) الخطط المقريزية 2: 436 ـ 437. ([46]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 190. ([47]) الإمام الحسين للعلايلي 557. ([48]) الحسين لأبي علم 8. ([49]) الحسين ثائراً شهيداً 23. ([50]) الحسين في الفكر المسيحي 65. ([51]) الإمام الحسين في حلّة البرفير 152 ـ 153. ([52]) هذا الكلام موجود في تقديمه لكتاب الشرقاوي، لاحظ ص11. ([53]) أعلام النساء لكحّالة 1: 37. ([54]) حكي ذلك في الملحمة الحسينيّة 3: 66. ([55]) راجع في هذا الصدد: أهل البيت في المكتبة العربيّة، ومعجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت ج7 و8. ([56]) أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 43، الأعلام للزركلي 3: 266، عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 6 ـ 8. ([57]) أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 9. ([58]) أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 15، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 290. ([59]) أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 43، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292، عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 6 ـ 7. ([60]) الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 291 ـ 292. ([61]) عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 21. ([62]) المصدر السابق 7 ـ 9. ([63]) الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 293، نقلا عن شوقي ضيف. ([64]) الأعلام للزركلي 3: 266. ([65]) الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 302. ([66]) حكي عنه في المصدر السابق 304. ([67]) لاحظ المصدر المتقدّم 303. ([68]) حكي عنه في المصدر السابق 289. ([69]) الأعلام للزركلي 3: 266. ([70]) موسوعة المورد 1: 131. ([71]) حكي عنه في كتاب: عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 16. ([72]) حكي عنه في المصدر السابق 17. ([73]) حكي عنه في المصدر السابق 14. ([74]) لقد تمّ ترتيب هذه المؤلّفات حسب سنوات طبعها، فلاحظ. وراجع أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 175 ـ 188. ([75]) لاحظ المصدر السابق 1: 191 ـ 198. ([76]) لاحظ المصدر السابق 1: 237. ([77]) انظر المصدر السابق 1: 241. ([78]) راجع المصدر السابق 1: 227 ـ 233. ([79]) قارن المصدر المتقدّم 1: 225 ـ 226. ([80]) لاحظ المصدر السابق 1: 245 ـ 276 و2: 577 ـ 771. ([81]) انظر المصدر المتقدّم 2: 799 ـ 806 و846 و849 ـ 1082 و1085 ـ 1089. ([82]) عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 11 ـ 12. ([83]) الأعلام للزركلي 3: 266 و267، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292. ([84]) لاحظ الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292. ([85]) انظر أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 150 و151 و160 و161 و168. ([86]) ولا بأس هنا بتدوين الملاحظات التالية: الأُولى: طبعات هذا الكتاب كالآتي: القاهرة ـ مطبعة المقتطف ـ 1929 م، القاهرة ـ مطبعة سعد ـ 1944 م، القاهرة ـ دار الهلال ـ 1951 م، قم ـ دار الشريف الرضي ـ 1413 هـ، وغيرها من الطبعات. الثانية: للسيّد محمّد مهدي الموسوي الكاظمي الأصفهاني مؤلَّف حول الكتاب اسمه: كتاب أبي الشهداء والعقّاد. الثالثة: قد ترجم هذا الكتاب الذي نقوم بتحقيقه إلى اللغة الفارسيّة بواسطة الشيخ محمّد كاظم معزّي، وطبع في المكتبة العلميّة الإسلاميّة بطهران. ([87]) في قوله: فانصرفوا والبلاء باق *** ولم يزل داؤكِ العياءُ راجع اللزوميات 1:50. ([88]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (1). ([89]) الأريحي: الواسع الخُلُق. يقال: أخذته الأريحيّة، إذا ارتاح للندى. ( صحاح اللغة 1: 371 ). ([90]) عبقرية الإمام علي 67 ـ 68. ([91]) انظر: محاضرات في تاريخ الأُمم الإسلاميّة ( الدولة الأُمويّة ) 2: 130 و133، دراسة وثقية للتاريخ 45. ([92]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (2). ر ([93]) وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفّان، وعبد الرحمان بن عوف، وسعد بن أبي وقّاص، والزبير بن العوّام، وطلحة بن عبيد الله. ([94]) قارن: الإمامة والسياسة 2: 17 ـ 18، تاريخ اليعقوبي 2: 254، مروج الذهب 3: 82، الكامل في التاريخ 3: 319، تاريخ أبي الفداء 1: 268، البداية والنهاية 8: 237 ـ 238، سمط النجوم العوالي 3: 212. ([95]) واختُلف في سبب موته، فقيل: مات حتف أنفه، وقيل: مات مسموماً، وقيل: بل طعن ومات. راجع: مروج الذهب 3: 82، الكامل في التاريخ 3: 319، البداية والنهاية 8: 238. ([96]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (3). ([97]) انظر: أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 154 ـ 155. ([98]) لاحظ دراسة وثقية للتاريخ 42 ـ 43. هذا، وقد نقل ابن أبي الحديد أوجه المفاضلة والردّ عليها في شرح نهج البلاغة 5: 372 وما بعدها. ([99]) السَوْرَة: السطوة. ( صحاح اللغة 2: 690 ). ([100]) العربدة: سوء الخُلق. ( المصدر السابق 2: 508 ). ([101]) راجع: تاريخ خليفة 157، مروج الذهب 3: 77 و81، الردّ على المتعصّب العنيد 53، تذكرة الخواص 288 و289، البداية والنهاية 8: 230 و232 و233، تاريخ الخلفاء للسيوطي 209، سمط النجوم العوالي 3: 207. ([102]) قارن: تاريخ أبي مخنف 1: 456، أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 185، الإرشاد 2: 92، إعلام الورى 1: 455 ـ 456. ([103]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (4). ([104]) لاحظ تاريخ أبي مخنف 1: 473 ـ 474. ([105]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (5). ([106]) راجع: الإرشاد 2: 117، الكامل في التاريخ 3: 297. ([107]) ذِمار القوم: ما يجب عليهم حفظه. ( جمهرة اللغة 2: 694 ). ([108]) انظر: مروج الذهب 2: 420 ـ 421، الكامل في التاريخ 3: 178، البداية والنهاية 7: 313، نسمة السحر 3: 16. ([109]) المداف، أي: المخلوط والممزوج. ( المصباح المنير 203 ). ([110]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (6). ([111]) لاحظ: مروج الذهب 3: 5، الإرشاد 2: 16، إعلام الورى 1: 403 و414، الكامل في التاريخ 3: 228، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 226، البداية والنهاية 8: 43. ([112]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (7). ([113]) قارن: تاريخ اليعقوبي 2: 223، البداية والنهاية 8: 31. ([114]) كان هانئ (رحمه الله) شيخاً لمراد، وكندة إنّما كانت حليفة مراد. راجع مروج الذهب 3: 59. ([115]) تاريخ الكوفة 297. ([116]) وقيل: إنّ الذي زاره ابن زياد هو شريك بن الأعور. لاحظ مقاتل الطالبيين 65. ([117]) انظر: العقد الفريد 5: 127، نهضة الحسين للشهرستاني 71. ([118]) قيل: هو عُمارة بن عُبيد السلولي، وقيل: هو شريك بن الأعور. وأكثر المؤرّخين على الثاني. راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 412، تاريخ الطبري 4: 567، مقاتل الطالبيين 65، تنزيه الأنبياء والأئـمّة 270 ـ 271، المناقب لابن شهر آشوب 4: 91 ـ 92، الكامل في التاريخ 3: 269. ([119]) قارن المصادر المتقدّمة. ([120]) قدعت فلاناً: كففته عمّا يريد. ( جمهرة اللغة 2: 661 ). ([121]) لاحظ النزاع والتخاصم 38 ـ 41. ([122]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (8). ([123]) في الحقيقة لم يكن أبو سفيان قبل ظهور الدعوة الإسلاميّة متسنّماً لكرسي الزعامة الهاشميّة، كيف والحال أنّ أبا طالب كان وقتها زعيم بني هاشم بلا منازع ؟! راجع كتب التأريخ في هذا الصدد كتاريخ الطبري ومروج الذهب والكامل وغيرها. وكذلك راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 134 ـ 204. ([124]) سورة المسد 111: 4. ([125]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (9). ([126]) قارن: السيرة النبويّة لابن هشام 4: 53، الأغاني 6: 333، الكامل في التاريخ 2: 166، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9: 191، تاريخ أبي الفداء 1: 205، البداية والنهاية 4: 290. ([127]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (10). ([128]) راجع: إعلام الورى 1: 223، البداية والنهاية 4: 291. ([129]) البداية والنهاية 4: 304. ([130]) تاريخ اليعقوبي 2: 62، تاريخ أبي الفداء 1: 208، البداية والنهاية 4: 327، النصائح الكافية 110. ([131]) لاحظ: الأغاني 6: 333، الكامل في التاريخ 2: 284، النزاع والتخاصم 54، النصائح الكافية 110. ([132]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (11). ([133]) انظر: تاريخ اليعقوبي 2: 59، الأغاني 6: 332 ـ 333، إعلام الورى 1: 222، البداية والنهاية 4: 292 و307. ([134]) راجع: تاريخ اليعقوبي 2: 126، الأغاني 6: 334، الإرشاد 1: 190، إعلام الورى 1: 271، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 200، النزاع والتخاصم 55، النصائح الكافية 110. ولكنّ المشهور في هذه الحادثة أنّ علياً (عليه السلام) قال: « ارجع يا أبا سفيان، فوالله ما تريد الله بما تقول، وما زلت تكيد الإسلام وأهله، ونحن مشاغيل برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى كلّ امرئ ما اكتسب وهو ولي ما احتقب ». لاحظ المصادر المتقدّمة باستثناء الأوّل والأخير. ([135]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (12). ([136]) حيث وهبه عثمان خمس أفريقيا، لاحظ: الإمامة والسياسة 1: 50، تاريخ اليعقوبي 2: 173، الكامل في التاريخ 3: 46، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 26 و28، تاريخ الخلفاء للسيوطي 156. ([137]) المسألة ليست مسألة حبّ السكوت وكراهة المنازعة والجنوح إلى العزلة، وإنّما أشياء أُخر طويت عنها كشحاً مراعاة للاختصار، ومن أراد الاطّلاع فليراجع كتاب صلح الحسن لآل ياسين. ([138]) لا بأس هنا بالإشارة إلى صورة المعاهدة التي وقّعها الفريقان: المادّة الأُولى: تسليم الأمر إلى معاوية، على أن يعمل بالكتاب والسنّة وسيرة الخلفاء الصالحين. المادّة الثانية: أن يكون الأمر للحسن من بعده، ومن بعد الحسن للحسين، وليس لمعاوية العهد به لأحد. المادّة الثالثة: ترك سبّ الإمام علي والقنوت عليه بالصلاة، وأن لا يذكر علياً إلاّ بخير. المادّة الرابعة: استثناء ما في بيت مال الكوفة، فلا يشمله تسليم الأمر، وعلى معاوية أن يحمل للحسين كلّ عام ألفي ألف درهم، وأن يفضّل بني هاشم على بن عبد شمس في العطاء، وأن يفرّق في أولاد من قُتل مع علي يوم الجمل وصفّين مليون درهم. المادّة الخامسة: الأمان لأصحاب علي وشيعته، وأن لا يبغي معاوية لأحد من أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غائلة. وكان الشرط الأوّل هو الشرط الوحيد الذي حظي بالوفاء من بين شروط المعاهدة ! راجع صلح الحسن لآل ياسين 259 ـ 261 و301 وما بعدها. ([139]) انظر: تاريخ اليعقوبي 2: 225، مروج الذهب 3: 5، مقاتل الطالبيين 31و48، دلائل الإمامة 61، الإرشاد 2: 16، الاستيعاب 1: 440، البدء والتاريخ 6: 5، تاريخ مدينة دمشق 13: 300، تذكرة الخواص 211، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 212 و224 و236، الإصابة 2: 13. ([140]) قارن: أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 60، تاريخ اليعقوبي 2: 225، دلائل الإمامة 61، الإرشاد 2: 16، الاستيعاب 1: 442، البدء والتاريخ 6: 5، تذكرة الخواص 211، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 213 ـ 214 و237، كفاية الطالب 415، الحسن والحسين لمحمّد رضا 55. ([141]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (13). ([142]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (14). ([143]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (15). ([144]) لاحظ: تاريخ خليفة 131 ـ 133، العقد الفريد 5: 120 ـ 121، المنتظم 5: 285 ـ 287، الكامل في التاريخ 3: 249 ـ 252، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 41 هـ ـ 60 هـ ) 148 ـ 152، البداية والنهاية 8: 79 ـ 80، تاريخ الخلفاء للسيوطي 196 ـ 197، سمط النجوم العوالي 3: 147 ـ 152. وحول كلام ابن الزبير بأنّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يستخلف أحداً، راجع ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 5: 166 ـ 168. ([145]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (16). ([146]) الوقذ: الضرب حتّى الاسترخاء، ويقال: وقذه النعاس: إذا غلبه. (صحاح اللغة 2: 572). ([147]) قد يقال: بأنّه لو صحّ أنّ معاوية قد أوصى يزيد بالحسين فذلك لأنّه يعلم بأنّ قتل الحسين سيجرّ عليه وعلى البيت الأُموي بكامله الخراب والدمار. ([148]) خبّ الرجل: إذا كان غاشّاً منكراً، والضبّ: الحقد. ( جمهرة اللغة 1: 65 و 72 ). ([149]) راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 392 ـ 393، الأخبار الطوال 226، تاريخ الطبري 4: 534، العقد الفريد 5: 122، المنتظم 5: 320، الكامل في التاريخ 3: 259 ـ 260، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10: 341. ([150]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (17). ([151]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (18). ([152]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (19). ([153]) القرم: السيّد. وأصله: البعير المكرَم، لا يُحمل عليه ولا يذلّل، ولكن يكون للفِحْلة. ( صحاح اللغة 5: 2009 ). ([154]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (20). ([155]) ذُكرت هذه الحادثة بتفاصيلها في: تاريخ خليفة 144، الأخبار الطوال 227 ـ 228، تاريخ الطبري 4: 548 ـ 550، الإرشاد 2: 32 ـ 34، إعلام الورى 1: 434 ـ 435، المنتظم 5: 323، الكامل في التاريخ 3: 263 ـ 264، البداية والنهاية 8: 146 ـ 147، سمط النجوم العوالي 3: 163. ([156]) المساجلة: المفاخرة. ( لسان العرب 6: 181 ). ([157]) لاحظ: الكامل في التاريخ 2: 165، البداية والنهاية 4: 289 ـ 290. ([158]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (21). ([159]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (22). ([160]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (23). ([161]) قارن: السيرة النبويّة لابن هشام 3: 328، المنتظم 3: 223، البداية والنهاية 4: 161. ([162]) راجع: الإمامة والسياسة 1: 43، الكامل في التاريخ 3: 27. ([163]) هذه هي مقالة الخليفة أبي بكر لفاطمة الزهراء عندما طالبته بحقّها في فدك. لاحظ تاريخ اليعقوبي 2: 127. ولا يخفى أنّ القول: بأنّ الخلافة خرجت عن بني هاشم وأهل البيت لئلا يقال: إنّ خلافتهم ملك متوارث، وما في معناه. مردود: بأنّ الخلافة مقام ومنصب ديني، ولن يتم ويحصل منها الغرض إلاّ إذا قام بها أخصّ الناس بالدين وأولاهم بالمسلمين، ولو كان لمثل هذا التخرّص حكم لما أوجب الله تعالى الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآل بيته (عليهم السلام)، ولما جعل لهم الخمس، ولما افترض على الأُمّة حبّهم، فالجواب عن هذه الأُمور هو الجواب عن الخلافة. هذا على نحو الاختصار، وإلاّ فالمقام مقام كلام طويل جدّاً طويت عنه كشحاً. ([164]) انظر: النصائح الكافية 90 و91، الغدير 10: 312. ([165]) كحجر بن عدي، وعمرو بن الحمق الخزاعي، ورُشيد الهجري، وعبد الله بن يحيى الحضرمي، وجويرية بن مسهر العبدي، وأوفى بن حصن، وغيرهم من الرجال الصالحين (رحمهم الله). قارن: البداية والنهاية 8: 49 ـ 55، تاريخ الكوفة 285 ـ 292 و307 ـ 309، صلح الحسن لآل ياسين 320 ـ 360. ([166]) راجع ما نقله آل ياسين في كتابه: ( صلح الحسن 315 ـ 317 ) عن ابن أبي الحديد والمسعودي والطبري وغيرهم. ولاحظ كذلك: الكامل في التاريخ 3: 207، النصائح الكافية 73 و97 و101 و194. ([167]) رجل حصيف العقل والرأي: سديده. ( جمهرة اللغة 1: 540 ). ([168]) في أغلب المصادر سمّيت بـ ( أُرينب ) بدل: ( زينب )، كما سيأتي ذكر ذلك عمّا قريب. ([169]) الدَنَف: المرض الملازم. ( صحاح اللغة 4: 1360 ). ([170]) اسمه رفيف على ما في الإتحاف بحبّ الأشراف 201. ([171]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (24). ([172]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (25). ([173]) الإمامة والسياسة 1: 217 ـ 223، الإتحاف بحبّ الأشراف 201 ـ 210. ونحن ـ كما قاله بعض المحقّقين ـ نشكّ في صحّة هذه الرواية، ونكاد نقطع بأنّها مفتعلة. أمّا الدوافع التي نعتقد أنّها الباعثة على افتعال هذه الرواية، فسوف نتعرّض إلى جانب منها في أواخر كلامنا. وأمّا ما نستند إليه في حكمنا على هذه الرواية بالاختلاق والافتعال فيتلخّص فيما يلي: 1 ـ إنّ أحد الشخصيات البارزة في هذه الرواية هو أبو الدرداء، وإذا رجعنا إلى تاريخ وفاة أبي الدرداء فإنّنا نجد أنّه لا يساعد على صحّة هذه الرواية.. وذلك لأنّهم يقولون: إنّه توفّي قبل عثمان بسنتين، وقيل: توفّي سنة ثلاث أو اثنين أو أربع أو واحد وثلاثين بدمشق، وقيل: توفّي بعد صفّين سنة ثمان أو تسع وثلاثين، والأصحّ والأشهر والأكثر عند أهل العلم وأهل الحديث أنّه تـوفّي فـي خلافة عثمان بعد أن ولاّه معاوية قضاء دمشق. ( راجع: الاستيعاب 3: 30 و4: 212، أُسد الغابة 4: 160 و5: 186، الإصابة 5: 46 ). واستدل ابن الأثير على أصحّية موته في خلافة عثمان بقوله: ( لو بقي لكان له ذكر بعد مقتل عثمان، إمّا في الاعتزال وإمّا في مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة ). ( لاحظ أُسد الغابة 4: 160 ). ولعلّ من مؤيّدات بقاء أبي الدرداء إلى سنة ثمان أوتسع وثلاثين ما نقله ابن أعثم في فتوحه والدينوري في الأخبار الطوال من: أنّ معاوية أرسل أبا الدرداء وأبا أُمامة الباهلي إلى علي، يطلب منه أن يسلّم إليه قتلة عثمان، فأقبلا إلى علي، فأخبراه بذلك، فاعتزل من عسكره زهاء عشرين ألف رجل، فصاحوا جميعاً: «نحن قتلنا عثمان»، فخرج أبو الدرداء وأبو أُمامة، فلحقا ببعض السواحل، ولم يشهدا شيئاً من تلك الحروب. ( راجع: الأخبار الطوال 170، الفتوح لابن أعثم 3: 93 ـ 95 ). وعلى أيٍّ من التقادير، سواء اعتمدنا القول الأصحّ والأشهر أم اعتمدنا القول الآخر، فإنّ هذه الحادثة غير متصوّرة تأريخياً; لأنّ صريح هذه الرواية أنّ هذه القضية وقعت بعد البيعة ليزيد بولاية العهد، أي: بعد سنة 49 هـ التي فيها توفّي الإمام الحسن (عليه السلام). ( انظر: الإمامة والسياسة 1: 196 تاريخ اليعقوبي 2: 228 ) بل في مروج الذهـب أنّه إنّما بويـع ليزيد بولايـة العهد سنة 59 هـ. وعلى هذا فأبو هريرة أيضاً لم يكن حينئذ حياً. أي: بعد مضي سنوات عديدة على وفاة أبي الدرداء، فكيف يكون أبو الدرداء أحد أبطالها ؟ ! 2 ـ إذا كانت وفاة أبي الدرداء هي ما ذكرنا، وإذا كانت ولادة يزيد نفسه سنة 31 هـ على ما يقوله المسعودي ( انظر مروج الذهب 3: 63 )، أو في سنة 27 هـ أو 26 هـ أو 25 هـ كما يقوله آخرون ( راجع: البداية والنهاية 8: 226، تاريخ الخلفاء للسيوطي 205 ) فإنّ ابن سنة واحدة أو أربع أوخمس أو اثني عشر ـ على اختلاف النسب والأقوال ـ لا يكون مؤهّلاً لما أهّلته له هذه الرواية من ذلك العشق المضني والهوى الجارف، ولا يكون مؤهّلاً أيضاً لتلك النقاشات القوّية التي جرت بينه وبين أبيه معاوية، اللهمّ إلاّ إذا كان قد أُوتي الحكم صبياً ! ولا يكون مؤهّلاً أيضاً لأن يكون مستشاراً ومفزعاً لأبيه في المعضلات والأُمور العظام، حسبما نصّت عليه هذه الرواية. 3 ـ قد ذكرت هذه الرواية بطلاً آخر لا بدّ من ملاحظة دوره هنا، وهذا البطل هو: عبد الله ابن سلام، وذكرت أنّه كان والياً على العراق من قبل معاوية.. ولقد راجعت العديد من كتب التاريخ، فلم أجد فيمن استعملهم معاوية على العراق ولا على غيره من الأمصار طيلة فترة حكمه رجلاً يحمل اسم: ( عبد الله بن سلام ) رغم عناية المؤرّخين الفائقة في ذكر المعزولين والمولّين عاماً فعاماً على مختلف الولايات والأمصار. ( راجع التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 4: 94 ـ 99 ). 4 ـ هذه الرواية تنصّ على أنّ عبد الله بن سلام كان والياً على العراق من قبل معاوية.. وكلّنا يعلم أنّ العراق لم يدخل في حكم معاوية إلاّ في سنة 41 هـ، أي: بعد صلحه مع الإمام الحسن وبعد وفاة أبي الدرداء بمدّة طويلة. 5 ـ ولقد راجعت عدداً من كتب الرجال والتاريخ، فلم أجد ذكراً إلاّ لثلاثة رجال باسم عبد الله بن سلام، اثنان منهما زمانهما متأخّر عن تلك الفترة ; لكونهما ممّن عاش في القرن الثاني، والثالث هو عبد الله بن سلام الحبر اليهودي، وهذا الأخير لا يمكن أن يكون مراداً ; لعدّة أُمور: فأوّلاً: هو ليس قرشياً، والرواية تنصّ على قرشيّة بطلها المذكور، وهذا إسرائيلي أنصاري، وكان من بني قينقاع. وثانياً: إنّ هذا قد توفّي سنة 43 هـ حسب قول جماعة. ( لاحظ: الاستيعاب 3: 54، أُسد الغابة 3: 177، البداية والنهاية 8: 27، الإصابة: 4: 81، نقلاً عن: الطبري والهيثم بن عدي وابن سعد وأبي عبيد والبغوي وأبي أحمد العسكري وغيرهم )، فحينئذ نقول فيه نفس ما قلنا أوّلاً وثانياً وثالثاً، فراجع. وثالثاً: إنّ سنّ عبد الله بن سلام الإسرائيلي كان في هذه الفترة عالياً، وكان شيخاً كبيراً، وهذا لا يتناسب مع ما توحي به هذه الرواية من الغرام المتبادل بينه وبين زوجته أُرينب التي كانت في ريعان الصبا، والتي عشقها يزيد قبل أن يتزوّجها عبد الله. وكيف تقدم طفلة يضرب بجمالها المثل وتسير به الركبان على الاقتران بشيخ كبير، ثمّ تغرم بحبّه حتّى تفضّله على كلّ أحد وإن كان ذلك الشخص هو ولي عهد المسلمين ؟! ورابعاً: لا نعلم أنّ هذا الحبر اليهودي قدم العراق أصلاً، وليس في ما بأيدينا من كتب التاريخ والرجال ما يشير إلى ذلك. 6 ـ أُسلوب الرواية غريب وعجيب، وهو أشبه بأُسلوب القصّة التي تؤنّق وتنمّق في مجالس السمر والسهر، ويبدو عليها الاصطناع واضحاً جليّاً، إذا ما قورنت بنظائرها من القصص والروايات التأريخيّة. وعلى كلٍّ، فإنّ الأُسلوب المسرحي التمثيلي المصطنع هو الصفة الطاغية على الرواية ولا سيّما بملاحظة بعض التعبيرات التي فيها ممّا لا يكاد يخفى على أحد. فليراجع العرض الكامل لها في كتاب: الإمامة والسياسة وغيره. 7 ـ يلاحظ في الرواية أنّ طلاق الحسين لأُرينب الوهمي قد جاء موافقاً للطريقة التي لا يرتضيها أهل البيت (عليهم السلام) وليست من مذهبهم ولا عرفت عنهم، إلاّ في حالات نادرة من تقيّة ونحوها ممّا ليس محلّه هنا. وأخيراً فقد بقيت مواضع عديدة ملفتة للنظر في هذه الرواية نذكر منها: ما ذكر من مكانة ومنزلة عبد الله بن سلام في قريش، ومكانته من معاوية بالخصوص. وأيضاً ما ذكر من أنّ يزيداً يشكو أباه على تقصيره في أمره بالنسبة لأُرينب حتّى تزوّجها رجل آخر مع العلم بأنّ أباه لم يكن يعلم بحبّه لها ! وإنّما كان هو يتوقّع أن يخطبها له لمجرّد اشتهار جمالها وكمالها وأدبها. وكذلك كون أُرينب ـ مثلاً ـ الأُولى في أهل زمانها في جمالها... الخ، مع العلم بعدم وصول ذلك إلينا من طريق هذه الرواية رغم اعتناء كتب الأدب والتاريخ بهذه الأُمور عناية فائقة ! وأيضاً كيفيّة الأخذ والردّ بين معاوية وبين عبد الله بن سلام، وكيفية المحاورات التي جرت بينهما، وما يتضمّن ذلك من أنّ عبد الله خطبها من معاوية أكثر من مرّة رغم أنّ معاوية كان هو الذي طلب من عبد الله هذا الأمر عن طريق أبي الدرداء ورفيقه. وكذلك ما يقال من: أنّ معاوية كتب إلى يزيد يعلمه بما جرى ! أين كان يزيد آنئذ عن هذه المسرحية، ولماذا أبعده أبوه عنه مع أنّه هو المستشار له في المعضلات والمفزع له في الملمات ؟! وإذا كان قد ذاع أمره بين الناس وشاع ونقلوه إلى الأمصار وتحدّثوا به في الأسمار وفي الليل والنهار، فلماذا يغفل عن ذكر قضيته التي لا تدانيها طرافة وغرابة أيّة قضية أُخرى أشهر المؤرّخين كالطبري وابن الأثير وابن كثير واليعقوبي والمسعودي وأضرابهم مع اهتمامهم الشديد بكلّ غريبة وإيراد كلّ عجيبة لا سيّما إذا كانت تتعلّق بخلفاء بني أُميّة وبني العباس وترتبط بهم ؟! وكيف ينكر معاوية أنّه قد خدع عبد الله بن سلام ؟! ولماذا اختارت أن ترسل لاستشارة أبي الدرداء في أمرها حتّى ولو كان في أقاصي البلاد ؟ وهل كان من أهل قرابتها وأهل نحلتها وبلادها ؟ وماذا يمثّل أبو الدرداء في أمر كهذا ؟! إلى آخر ما هنالك ممّا لا يتّسع المجال لذكره هنا. وأمّا إذا أردنا أن نتكلّم عن الدوافع التي دعت إلى وضع هذه الرواية، فلعلّنا نستطيع أن نضيف إلى بعض ما ذكرناه سابقاً: إرادة تخفيف حدّة اللوم الذي يتوجّه إلى يزيد بقتله الحسين، وذلك بسبب وجود إحن وأحقاد قديمة، كان الحسين هو السبب في وجودها لا سيّما وأنّ ما أقدم عليه الحسين كان بمثابة صدمة عاطفيّة وطعنة نجلاء في صميم قلب يزيد الذي برح به الهوى وألظّ به الشوق، وواضح أنّ ذلك يعتبر من الأسباب الرئيسة في تخفيف فظاعة الجريمة ومضاعفة عقابها. ([174]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (26). ([175]) النزاع والتخاصم 59. وانظر فصل الحاكم للعلوي 9. وورد البيت الأوّل في النصائح الكافية ( 111 ) بهذا اللفظ: آل حرب أوقدتمو نار حرب *** ليس يخبو لها الزمان وقود. ([176]) الأروم: أصل الشجرة والقرن. ( صحاح اللغة 5: 1860 ). ([177]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (27). ([178]) الروض الآنف 3: 65، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 159. ([179]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (28). ([180]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (29). ([181]) حُكي عنه في: الروض الآنف 3: 65، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 159. ([182]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (30). ([183]) لواه دينه: مَطَله. ( لسان العرب 12: 368 ). ([184]) انظر: مروج الذهب 2: 276 ـ 277، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 138 ـ 139. ([185]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 141، النزاع والتخاصم 41 و42. وفي المصدر: أنّ المتنافر إليه هو نفيل بن عبد العزّى بن رياح. ([186]) راجع المصدرين السابقين. ([187]) المنتظم 2: 198 ـ 200، الكامل في التاريخ 2: 2 ـ 4، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 148، البداية والنهاية 2: 248 ـ 249. ([188]) مقاتل الطالبيين 420. والرهق: الخفّة والعربدة. ( لسان العرب 5: 345 ). ([189]) مقاتل الطالبيين 420. ([190]) تاريخ الطبري 8: 230. ([191]) مقاتل الطالبيين 421. ([192]) انظر المصدر السابق 422. ([193]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (31). ([194]) معج الفرس: أسرع سيره في سهولة ]صحاح اللغة 1: 342[ ( من المؤلّف ). ([195]) العاني: الأسير. ( العين للفراهيدي 2: 252 ). ([196]) ]الظليم [: ذكر النعام ] صحاح اللغة 5: 1978 [ ( من المؤلّف ). ([197]) العرين: مأوى الأسد الذي يألفه. ( المصباح المنير 406 ). ([198]) لا يزدهيه، أي: لا يستخفّه. ( لسان العرب 6: 106 ). ([199]) المهجهج: هجهج السبع وهجهج به: صاح به وزجره ليَكُفّ. ( لسان العرب 15: 29 ). ([200]) وردت الأبيات مع بعض الاختلافات في: ديوان ابن الرومي 1:307، مقاتل الطالبيين 426. ([201]) لاحظ: المغازي للواقدي 2: 655، تاريخ أبي الفداء 1: 201، غزوة خيبر 85 و98. ([202]) قارن: المغازي للواقدي 1: 470 ـ 471، الإرشاد 1: 98 ـ 99 و100، إعلام الورى 1: 192 و 380 ـ 382، الكامل في التاريخ 2: 124، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7: 200 ـ 201، تاريخ أبي الفداء 1: 195 ـ 196. ([203]) تمكن المناقشة في هذه الصفة، لاحظ ما ذكره محمّد بن عقيل العلوي في النصائح الكافية 203 وما بعدها. ([204]) مسند أحمد 1: 98 و118، الأدب المفرد 245، الذرية الطاهرة 120، المستدرك على الصحيحين 3: 180 و183، السنن الكبرى للبيهقي 6: 166 و7: 63، الاستيعاب 1: 436، المناقب لابن شهر آشوب 3: 397، إعلام الورى 1: 427 ـ 428، مطالب السؤول 2: 51، كنز العمّال 13: 660 و665، الإتحاف بحبّ الأشراف 34. ([205]) تاريخ مدينة دمشق 14: 171، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، ذخائر العقبى 143، مجمع الزوائد 9: 201، نور الأبصار 254، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 311. ([206]) سنن الترمذي 5: 658، تاريخ مدينة دمشق 14: 153، مطالب السؤول 2: 12، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5: 132، الدرّ النظيم 778. ([207]) ذخائر العقبى 126، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 313. ([208]) المستدرك على الصحيحين 3: 181، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، كنز العمّال 13: 668. ([209]) سورة الأنفال 8: 28. ([210]) مسند أحمد 5: 354، سنن أبي داود 1: 290، سنن الترمذي 5: 658، سنن النسائي 3: 192، مناقب علي لابن مردويه 207، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، إعلام الورى 1: 432 ـ 433، مطالب السؤول 1: 14، الدرّ النظيم 776، كنز العمّال 13: 663. ([211]) الكافي 1: 465، دلائل الإمامة 71، الدرّ النظيم 525، ذخائر العقبى 188، الوافي: 3: 757، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 310. ([212]) الكافي 1: 465، المناقب لابن شهر آشوب 4: 50، الوافي 3: 757. ([213]) نحن لا نوافق الأُستاذ العقّاد في كون ما روي في هذا المجال من الأساطير، وإنّما قد تكون هذه الأُمور من الكرامات التي يحبوها ويهبها الله سبحانه وتعالى لعباده المخلصين وليبيّن للناس مكانة هؤلاء العباد ومنزلتهم عنده فيتّبعونهم لسلوك طريقة الهدى والفلاح على متقضى قاعدة اللطف، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ([214]) تاريخ مدينة دمشق 14: 177. ([215]) الدرّ النظيم 489. ([216]) لاحظ طبقات الأولياء لابن الملقّن 493. ([217]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (32). ([218]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 373 ـ 374، الغدير 8: 351. ([219]) تاريخ مدينة دمشق 14: 186، البداية والنهاية 8: 209. ونُسبت هذه الأبيات إلى الحسن (عليه السلام) في نور الأبصار 246. ([220]) الأغاني 15: 87 و 89، زهر الآداب 1: 93، البداية والنهاية 8: 210، نسمة السحر2: 133. ([221]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (33). ([222]) الكامل في التاريخ 3: 300، البداية والنهاية 8: 210، نسمة السحر 2: 133. ([223]) عند الإماميّة أنّ جميع أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) متساوون في الفضل ; لأنّهم نور واحد، ولا اختلاف بينهم إلاّ في بعض الخصوصيات. ([224]) راجع: أُسد الغابة 2: 20، البداية والنهاية 8: 150، الحسن والحسين لمحمّد رضا 31 و71. ولكن الظاهر أنّ هذه الرواية لا أساس لها من الصحّة، وذلك لأنّ من يطالع التاريخ يجد أنّ الحسين قد وقف إلى جانب أخيه الحسن وشاهد جميع الأحداث التي مرّ بها أخوه، وكانا على اتّفاق تامٍّ في الرأي وفي جميع التدابير التي اتّخذها الحسن بعد أن رأى موقف جيشه المتخاذل وأحاط بكلّ ما دبّره معاوية من المكائد، ولم يكن ليخفى على الحسين (عليه السلام) أنّ المعركة لو قدّر للحسن أن يدخلها مع معاوية في حرب ستكون لصالح معاوية، وستنتهي حتماً إمّا بقتل الحسنين وجميع الهاشميين وخلّص شيعتهم أو بأسرهم، كما يبدو ذلك لمن تتبع الأحداث التي رافقت تلك الفترة القصيرة من خلافة الحسن (عليه السلام). هذا، مضافاً إلى أنّ الحسين كان أبعد نظراً وأعمق تفكيراً في الأُمور ومعطياتها حتّى من أفذاذ عصره الذين قدّروا للحسن موقفه الحكيم الذي لم يكن له مجال لاختيار سواه، وكان أرفع شأناً من أن تخفى عليه المصلحة التي أدركها غيره في ما فعله أخوه حتّى يقف منه ذلك الموقف المزعوم. ([225]) أبو نيزر هذا هو مولى علي (عليه السلام)، كان ابناً للنجاشي ملك الحشبة، وقد وجده (عليه السلام) عند تاجر بمكّة، فاشتراه وأعتقه مكافأة بما صنع أبوه مع المسلمين حين هاجروا إليه، وقيل: إنّه رغب في الإسلام صغيراً، فأتى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأسلم. وهذه العين أوقفها علي (عليه السلام) على فقراء أهل المدينة وابن السبيل، وأوصى الحسنين أن يجعلا فيها ثلاثة من مواليه. انظر: الكامل في اللغة والأدب 2: 603 ـ 604، معجم البلدان 1: 37 و 3: 368. ([226]) لاحظ المصدرين المتقدّمين. ([227]) تاريخ مدينة دمشق 14: 179. ([228]) المناقب لابن شهر آشوب 3: 400، العوالم للبحراني 16: 100. ([229]) المناقب لابن شهر آشوب 4: 66. ([230]) انظر صحاح اللغة 5: 1849. ([231]) لاحظ المصدر السابق 4: 1656. ([232]) لسان العرب 1: 63. ([233]) قارن صحاح اللغة 5: 2062. والقليب: البئر. ( لسان العرب 11: 272 ). ([234]) راجع: مطالب السؤول 2: 38 ـ 39 و65، الصراط المستقيم 2: 172. ([235]) كشف الغمّة 2: 243، تاريخ مدينة دمشق 14: 181 و182، البداية والنهاية 8: 208، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 177. ([236]) الإمامة والسياسة 1: 187، تاريخ مدينة دمشق 14: 205. ([237]) عيون الأخبار 3: 47 ـ 48. ([238]) راجع ما ذكره الحموي عنها في معجم البلدان 3: 244 ـ 247. ([239]) قد يقال: إنّ النصوص التأريخيّة لا تؤكّد اشتراك الحسين (عليه السلام) في غزوة القسطنطينية سنة 51 هـ، وذلك لأنّ الحسين لم يكثر الاتّصال بمعاوية، ولم يثبت تردّده على الشام خلال حكم معاوية، ولو صحّ اشتراك الحسين كجندي في جيش يقوده يزيد لأذاعته أجهزة الأُمويين بكلّ وسائلها، ولما خفي على كثير من المؤرّخين، في حين أنّ أكثرهم لم يذكره مع المشتركين في هذه الغزوة، بل لم يذكره ـ حسب الظاهر ـ في عداد المشتركين فيها سوى ابن كثير وابن عساكر، ومجرّد ذلك لا يكفي لإثبات أمر من هذا النوع. راجع البداية والنهاية 8: 58 و229. ([240]) قارن: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 184، البداية والنهاية 8: 150. ([241]) الغولف: رياضة فيها شكلان أساسيان للمنافسة هما لعب مباراة ولعب ضربات، وفي الأوّل يكسب الطرف الذي يسجّل أكبر عدد من الحفر، وفي الثاني يكسب الطرف الذي يسجّل أقل عدد من الضربات، وفيها حفر (عادةً 18 حفرة) وعصي وكرة، وطول الحفر يتغيّر إذ يمكن أن يكون أقلّ من 200 متر أو أكثر من 500 متر، تتخلّلها عوائق وأعشاب قاسية. أمّا العصي فأنواعها ثلاثة: العصا الخشبيّة المستخدمة للضربات الطويلة، والعصا الحديديّة المستخدمة للضربات الأقصر، والعصا الواضعة المستخدمة لوضع الكرة في الحفرة. وقد مورست هذه اللعبة لأوّل مرّة في إسكتلندا. ( موسوعة عالم المعرفة 10: 891 ). ([242]) انظر المناقب لابن شهر آشوب 4: 72. ([243]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (34). ([244]) سورة النساء 4: 86. ([245]) كشف الغمّة 2: 243، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 177. ([246]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (35). ([247]) لاحظ الأغاني 19: 94. ([248]) العقد الفريد 5: 133، صفوة الصفوة 1: 763، مطالب السؤول 2: 63 ـ 64. ([249]) لاحظ إعلام الورى 1: 420. وفي مرآة الجنان ( 1: 106 ): أنّه عاش (65) سنة، وفي البداية والنهاية ( 8: 198 ): أنّه عاش (68) سنة، وفي شذرات الذهب ( 1: 66 ): أنّه عاش (56) سنة. وأقوى الأقوال ما هو المثبت في المتن. ([250]) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 154 ـ 155. ([251]) عهدة هذه الدعوى على مدّعيها. ([252]) المرأة هي فاطمة بنت قيس. راجع: صحيح مسلم 2: 1119، سنن أبي داود 2: 286، سنن النسائي 6: 208، السنن الكبرى للبيهقي 7: 471، منحة المعبود 1: 324. ([253]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (36). ([254]) هؤلاء الرجال الستّة ـ على ما في الكامل في التاريخ 3: 242 ـ هم: شريك بن شدّاد الحضرمي، وصيفي بن فسيل الشيباني، وقبيصة بن ضبيعة العبسي، ومحرز بن شهاب السعدي التميمي، وكدام بن حيّان العنزي، وعبد الرحمان بن حسّان العنزي. ([255]) تاريخ مدينة دمشق 12: 231. ([256]) الشَفّ: ستر رقيق، قال أبو نصر: ستر أحمر رقيق من صوف يستشفّ ما وراءه. ( صحاح اللغة 4: 1382 ). ([257]) الخِرق: الرجل المتخرّق بالمعروف الكثير الخير. ( جمهرة اللغة 1: 590 ). ([258]) رجل عَلِج: شديد. ( صحاح اللغة 1: 330 ). ([259]) راجع: تاريخ أبي الفداء 1: 268، البداية والنهاية 8: 235، سمط النجوم العوالي 3: 212. ([260]) انظر: مروج الذهب 3: 77، حياة الحيوان للدميري 2: 201. ([261]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (37). ([262]) الردّ على المتعصّب العنيد 54، تذكرة الخواص 289، تاريخ الخلفاء للسيوطي 209. ([263]) قارن: تاريخ خليفة 157، مروج الذهب 3: 81، الردّ على المتعصّب العنيد 53، تذكرة الخواص 288 و289، البداية والنهاية 8: 230 و232 و233. ([264]) يعدّ تليّف الكبد أهمّ ثالث سبب لوفيات المتعاطين للخمور. ففي المراحل الأُولى لشرب الخمر تتشرّب الكبد بالدهون نتيجة لتراكم كمّيات إضافيّة، فتتضخّم ويشكو المصاب من إعياء وآلام بسيطة في المنطقة العلوية اليمنى من البطن، وقد تلتهب الكبد بشكل حادٍّ فتتضخّم هي والطحال كذلك، ويصاب المرء بترفّع حروري وآلام في البطن وإعياء وفقدان الشهية للطعام، كما يصاب باليرقان بسبب توقّف الكبد عن طرح الصفراء، وتؤدّي هذه الحالة إلى وفاة حوالي 13% من المصابين، وإلى تشمّع الكبد في 30% من الحالات تقريباً. وفي مرحلة أكثر تقدّماً يحدث التشمّع بعد مرور حوالي عشرة سنوات على بدء شرب الخمر، فيزداد التليّف وكذلك، فتزداد الصفراء في الدم فتزداد نسبة السموم فيه بشكل كبير بسبب عجز الكبد عن طرحها، فتؤثّر على المخ، وتحدث اضطرابات كبيرة في مقدرة الإنسان العقليّة، ويرتفع ضغط الدم، وبالتالي يصاب المدمن بفقر دم واضح، وقد تحدث نزوف دموية في المعدة، وهذا بدوره يؤدّي إلى قيء دموي تالي، وربّما يتوفّى المدمن تحت تأثير هذه المضاعفات كلّها. ( المخدّرات 147 ). ([265]) البداية والنهاية 8: 227. ([266]) لم يرد في المعاجم الجغرافية على الظاهر لفظ: ( الفرقدونة )، وإنّما ورد بلفظ: ( الغَذقَنونة )، أو بلفظ: ( الخذقذونة ). والغذقذونة: اسم جامع للثغر الذي منه المصيصة وطرسوس وغيرهما. ( معجم البلدان 3: 378 ). ([267]) الموم: الحمّى مع البرسام، وقيل: البرسام، وقيل: الجدري. ( لسان العرب 13: 224 ). ([268]) النَمط: ضرب من البُسُط. ( صحاح اللغة 3: 1165 ). ([269]) مرتفقاً، أي: متّكئاً على مرفق اليد. ( المصدر السابق 4: 1482 ). ([270]) دير مُرّان: دير بالقرب من دمشق على تلّ مشرف على مزارع الزعفران، وبناؤه بالجصّ وأكثر فرشه بالبلاط الملوّن، وهو دير كبير فيه رهبان كُثّر، وفي هيكله صورة عجيبة دقيقة المعاني، والأشجار محيطة به، ولأبي بكر الصنوبري شعر فيه. ( معجم البلدان 2: 361 ). ([271]) لاحظ: تاريخ اليعقوبي 2: 229، الأغاني 17: 141، الكامل في التاريخ 3: 227. ([272]) راجع محاضرات في تاريخ الأُمم الإسلاميّة ( الدولة الأُموية ) 2: 119 و120. ([273]) قالها عبد الرحمان بن أبي بكر لمروان عندما طلب الأخير البيعة ليزيد من أهل المدينة. قارن: المنتظم 5: 299، البداية والنهاية 8: 89، تاريخ الخلفاء للسيوطي 203. ([274]) المواربة: المداهاة والمخاتلة. ( لسان العرب 15: 265 ). ([275]) الختل: الخداع. ( جمهرة اللغة 1: 389 ). ([276]) راجع: رسالة الجاحظ في بني أُميّة، والردّ على المتعصّب العنيد، والنصائح الكافية. ([277]) انظر: تاريخ الطبري 4: 538، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 41 هـ ـ 60 هـ ) 316، البداية والنهاية 8: 141. ([278]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (38). ([279]) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 165، تاريخ الطبري 4: 589 ـ 590، الفتوح لابن أعثم 5: 120، العقد الفريد 5: 133، إعلام الورى 1: 445 ـ 446، الكامل في التاريخ 3: 276، البداية والنهاية 8: 166 و167. ([280]) تاريخ أبي مخنف 1: 443، أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 172، الكامل في التاريخ 3: 281، البداية والنهاية 8: 173. ولكن اسم القائل ورد في المصدر الأوّل والثاني تحت عنوان: مجمع بن عبد الله العائذي المذحجي، وورد في المصدر الثالث: مجمع بن عبيد الله العامري، وفي المصدر الأخير: مجمع بن عبدالله العامري. ([281]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (39). ([282]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (40). ([283]) في صحاح اللغة ( 3: 1196 ): ( وكتب عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد: أن جعجع بحسين. قال الأصمعي: يعني: احبسه، وقال ابن الأعرابي: يعني: ضيّق عليه ). ([284]) تاريخ أبي مخنف 1: 464 و466 ـ 467، الإرشاد 2: 99 ـ 100، الكامل في التاريخ 3: 288، مقتل الحسين لكاشف الغطاء 25 ـ 27. ([285]) حيث توفّي عمرو بن العاص سنة 43 هـ، والمغيرة بن شعبة سنة 50 هـ، وزياد بن أبيه سنة 53 هـ، وغير هؤلاء كسعيد بن العاص سنة 59 هـ. راجع مرآة الجنان 1: 97 و100 و102 و106. ([286]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (41). ([287]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (42). ([288]) تذكرة الخواص 285، البداية والنهاية 8: 188. ([289]) الأمغر: الأحمر الكَدِر. ( لسان العرب 13: 151 ). ر ([290]) تاريخ اليعقوبي 2: 250 ـ 251، الفتوح لابن أعثم 5: 293 ـ 300، مروج الذهب 3: 78 ـ 80، شفاء الغرام 2: 263 ـ 264، أيام العرب في الإسلام 422 ـ 430. ([291]) تاريخ أبي الفداء 1: 267، البداية والنهاية 8: 221. ([292]) الإمامة والسياسة 1: 239 ـ 240. ([293]) تاريخ اليعقوبي 2: 218 ـ 219، العقد الفريد 5: 266 ـ 267، مروج الذهب 3: 14 ـ 17، الاستيعاب 2: 101، تاريخ مدينة دمشق 19: 162 و173 و179، الكامل في التاريخ 3: 219 ـ 221، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9: 336، تاريخ الخلفاء للسيوطي 196، الإتحاف بحبّ الأشراف 66 ـ 67. ([294]) تاريخ مدينة دمشق 37: 436. ([295]) البيان والتبيين 1: 72، تاريخ مدينة دمشق 37: 440. ([296]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (43). ر ([297]) البيان والتبيين 2: 210 ـ 211. وذكر الأصفهاني في الأغاني ( 18: 207 ): أنّ الذي قال: « افتحوا سيوفكم » هو عبّاد بن زياد أخو عبيد الله. ([298]) تاريخ أبي مخنف 1: 426، الإرشاد 2: 62، الكامل في التاريخ 3: 274، البداية والنهاية 8: 156. ([299]) الشرّة: النشاط. ( لسان العرب 7: 78 ). ([300]) المنتظم 5: 286، الكامل في التاريخ 3: 249 ـ 250، تذكرة الخواص 241، البداية والنهاية 8: 79 و152، سمط النجوم العوالي 3: 148. ([301]) تاريخ أبي مخنف 1: 447، أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 177، الكامل في التاريخ 3: 283، سمط النجوم العوالي 3: 175. ([302]) الاستيعاب 2: 172، البداية والنهاية 8: 72. ([303]) المناقب لابن شهر آشوب 4: 98، الكامل في التاريخ 3: 283، نهضة الحسين 86. وقال اليافعي: (قلت: ولو قال: أأترك ملك الري بل هو بغيتي *** وإن عدت مأثوماً بقتل حسين لكان هذا الإنشاد أدلّ على المراد ). ( مرآة الجنان 1: 107 ). ([304]) تاريخ أبي مخنف 1: 494، سمط النجوم العوالي 3: 181. ([305]) تقدّمت الإشارة إلى ذلك في ص103 ـ 104. ([306]) إعلام الورى 1: 435، المنتظم 5: 327، تذكرة الخواص 245، البداية والنهاية 8: 147. ([307]) راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 404، الأخبار الطوال 229، مروج الذهب 3: 64، إعلام الورى 1: 436، الكامل في التاريخ 3: 266، تذكرة الخواص 237، تاريخ أبي الفداء 1: 263. ([308]) الحجا: العقل. ( صحاح اللغة 6: 2309 ). ([309]) تاريخ أبي مخنف 1: 405، الأخبار الطوال 230، الفتوح لابن أعثم 5: 51 ـ 52، المنتظم 5: 328، الكامل في التاريخ 3: 267، تذكرة الخواص 244. ([310]) مروج الذهب 3: 64، إعلام الورى 1: 437، تذكرة الخواص 241، البداية والنهاية 8: 152. وقد ذُكر أنّ عدد المبايعين خمسة وعشرون ألفاً في المناقب لابن شهر آشوب 4: 91، أو ثمانية وعشرون ألفاً أو ثلاثون ألفاً في تاريخ أبي الفداء 1: 264، أو أكثر من ثلاثين ألفاً في: الإمامة والسياسة 2: 80، العقد الفريد 5: 126. ([311]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (44). ([312]) الكامل في التاريخ 3: 265، البداية والنهاية 8: 147 ـ 148، سمط النجوم العوالي 3: 164. ([313]) تاريخ أبي مخنف 1: 401 و432، الأخبار الطوال 244، مروج الذهب 3: 65، الكامل في التاريخ 3: 275. ([314]) كالمسعودي في مروج الذهب 3: 65، وابن الجوزي في المنتظم 5: 327، والعاصي في سمط النجوم العوالي 3: 172. ([315]) مقاتل الطالبيين 72. وقد نُقلت الواقعة في: تاريخ أبي مخنف 1: 401 و432، تاريخ خليفة 144، مروج الذهب 3: 65، الكامل في التاريخ 3: 275، البداية والنهاية 8: 160. ([316]) الفتوح لابن أعثم 5: 114، مروج الذهب 3: 65، مقاتل الطالبيين 72، تاريخ مدينة دمشق 14: 211، المنتظم 5: 328، الكامل في التاريخ 3: 276، البداية والنهاية 8: 160 و164. ([317]) إعلام الورى 1: 445، المنتظم 5: 328، سمط النجوم العوالي 3: 172. وفي تذكرة الخواص (240): أنّه خرج في اليوم السابع من ذي الحجّة، ولكن في (ص245) من المصدر السابق أنّه خرج في يوم الثامن من ذي الحجّة. ([318]) البداية والنهاية 8: 152. وراجع ترجمة ابن كثير في قائمة التراجم رقم (45). ([319]) الإمامة والسياسة 2: 8. وراجع ترجمة ابن قتيبة في قائمة التراجم رقم (46). ([320]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (47). ([321]) الأخبار الطوال 231، الفتوح لابن أعثم 5: 57، الإرشاد 2: 41، الكامل في التاريخ 3: 267. ([322]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (48). ([323]) تاريخ الطبري 4: 556، الفتوح لابن أعثم 5: 60، الإرشاد 2: 42، إعلام الورى 1: 437، سمط النجوم العوالي 3: 167، تاريخ الكوفة 295. ([324]) الإرشاد 2: 44 ـ 45، الكامل في التاريخ 3: 296. ([325]) تاريخ أبي مخنف 1: 412، الأخبار الطوال 234 ـ 235، الفتوح لابن أعثم 5: 71 ـ 74، مقاتل الطالبيين 65، المناقب لابن شهر آشوب 4: 91 ـ 92. ([326]) انظر: مسند أحمد 1: 166، مجمع الزوائد 1: 96، كنز العمّال 10: 499. ([327]) البداية والنهاية 8: 153. ([328]) الفتوح لابن أعثم 5: 86، مقاتل الطالبيين 66، الإرشاد 2: 51، البداية والنهاية 8: 154. ([329]) لاحظ: الأخبار الطوال 238 ـ 239، مروج الذهب 3: 67، مقاتل الطالبيين 66 ـ 67، الإرشاد 2: 52 ـ 54، الكامل في التاريخ 13: 271 ـ 272، تاريخ أبي الفداء 1: 264. ([330]) راجع المصادر المتقدّمة. ([331]) الجَلَب: الصوت، وقيل: اختلاط الصوت. ( تاج العروس 2: 167 ). ([332]) الرابض: الجالس المقيم. ( لسان العرب 5: 109 و112 ). ([333]) مقاتل الطالبيين 68، الإرشاد 2: 55 ـ 56، الكامل في التاريخ 3: 272. ([334]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (49). ([335]) القُلّة: الجرّة العظيمة. ( جمهرة اللغة 1: 164 ). ([336]) القائل هو مسلم بن عمرو الباهلي والد قتيبة. لاحظ: الفتوح لابن أعثم 5: 96، مقاتل الطالبيين 70، الإرشاد 2: 60. ([337]) قيل: المنكر هو غلام لعمرو بن حريث الباهلي اسمه قيس. راجع: الفتوح لابن أعثم 5: 97، الإرشاد 2: 60 ـ 61. وقيل: الغلام اسمه سليم. ( مقاتل الطالبيين 70 ). وقيل: بل سليمان. ( تاريخ الكوفة 300 ). وقيل: إنّ المنكر هو عمارة بن عقبة بن أبي معيط، بعث بالقلّة مع غلامه نسيم. ( الكامل في التاريخ 3: 273، البداية والنهاية 8: 156 ). ([338]) راجع جميع فصول هذه القصّة في: الفتوح لابن أعثم 5: 90، مقاتل الطالبيين 68، الإرشاد 2: 57، الكامل في التاريخ 3: 272. ([339]) هكذا ورد اسمه في: مروج الذهب 3: 96، مقاتل الطالبيين 71، الكامل في التاريخ 3: 274، البداية والنهاية 8: 157، تاريخ الكوفة 301. وقيل: اسمه أحمر بن بكير. ( الأخبار الطوال 241 ). وقيل: بكر بن حمران. ( الإرشاد 2: 63 ). وعدّ ابن أعثم هذا الشخص من عداد المقتولين بسيف ابن عقيل في الفتوح 5: 95 ـ 96. ([340]) قارن: الأخبار الطوال 241، الفتوح لابن أعثم 5: 100 ـ 101، العقد الفريد 5: 127 ـ 128، الإرشاد 2: 61، البداية والنهاية 8: 157، أيام العرب في الإسلام 411. ([341]) الأخبار الطوال 242، الإرشاد 2: 65، الكامل في التاريخ 3: 275، تذكرة الخواص 243. ([342]) الفتوح لابن أعثم 5: 87 ـ 88، تذكرة الخواص 245، الدرّ النظيم 546. ([343]) الفتوح لابن أعثم 5: 145 ـ 147، الإرشاد 2: 70 ـ 71، البداية والنهاية 8: 168، تاريخ الكوفة 293. ([344]) الإرشاد 2: 75، الكامل في التاريخ 3: 278، البداية والنهاية 8: 168، تاريخ الكوفة 292. ([345]) الإرشاد 2: 75، الكامل في التاريخ 3: 278. ([346]) تاريخ الطبري 4: 601، مقاتل الطالبيين 73، الإرشاد 2: 75 ـ 76، الكامل في التاريخ 3: 278، البداية والنهاية 8: 169. ([347]) إعلام الورى 1: 448، المنتظم 5: 335، سمط النجوم العوالي 3: 173 ـ 174. ([348]) العذيب: ماء بين القادسيّة والمغيثة يبعد عن الأُولى بأربعة أميال وعن الثانية باثنين وثلاثين ميلاً، وقيل: هو واد لبني تميم وهو منازل حاجّ الكوفة، وقيل: هو حدّ السواد. ( معجم البلدان 3: 304 ). ([349]) لاحظ: تاريخ أبي مخنف 1: 442 ـ 443، الإرشاد 2: 80 ـ 81، الكامل في التاريخ 3: 280 ـ 281، البداية والنهاية 8: 172 ـ 173، سمط النجوم العوالي 3: 174. ([350]) نينوى: ناحية بسواد الكوفة. ( معجم البلدان 4: 429، موسوعة العتبات المقدّسة 8: 32 ). ([351]) راجع: الأخبار الطوال 251، الإرشاد 2: 83 ـ 84، المنتظم 5: 336، الكامل في التاريخ 3: 282. ر ([352]) دستبى: كورة كبيرة كانت مقسومة بين الري وهمذان، فقسم منها يسمّى دستبى الرازي وهو يقارب التسعين قرية، وقسم منها يسمى دستبى همدان وهو عدّة قرى. ( معجم البلدان 2: 300 و316 ). ([353]) تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 61 هـ ـ 80 هـ ) 11، البداية والنهاية 8: 174، سمط النجوم العوالي 3: 157. ([354]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (50). ([355]) تاريخ أبي مخنف 1: 447، تاريخ الطبري 4: 610، سمط النجوم العوالي 3: 175. ([356]) راجع المصادر المتقدّمة. ([357]) لاحظ الأخبار الطوال 254 ـ 255. ([358]) تاريخ أبي مخنف 1: 448 و450، الإرشاد 2: 87، الكامل في التاريخ 3: 284، البداية والنهاية 8: 170 و175، سمط النجوم العوالي 3: 175. ([359]) تاريخ الطبري 4: 614، الكامل في التاريخ 3: 283 ـ 284، تذكرة الخواص 248. ([360]) راجع: تاريخ الطبري 4: 615، العقد الفريد 5: 128، الإرشاد 2: 88، إعلام الورى 1: 453، الكامل في التاريخ 3: 284، تذكرة الخواص 248، تاريخ أبي الفداء 1: 265، البداية والنهاية 8: 170 و175، سمط النجوم العوالي 3: 176. ([361]) تاريخ الطبري 4: 518 ـ 519، المنتظم 5: 285 ـ 286، الكامل في التاريخ 3: 249 ـ 250، تاريخ الخلفاء للسيوطي 205، سمط النجوم العوالي 3: 147 ـ 148. ([362]) كابن كثير ـ على عادته ـ في البداية والنهاية 8: 79. ([363]) الإمامة والسياسة 1: 197 ـ 199، مروج الذهب 3: 38. ([364]) الإمامة والسياسة 1: 213 ـ 214، الفتوح لابن أعثم 4: 184 ـ 185، الأغاني 18: 187 ـ 188، الكامل في التاريخ 3: 253، البداية والنهاية 8: 79 و80. ([365]) تعنو له الرؤوس، أي: تخضع وتذلّل له. ( العين للفراهيدي 2: 252 ). ([366]) ندحة: سعة. ( صحاح اللغة 1: 409 ). ([367]) المَوئِل: الملجأ. ( المصدر السابق 5: 1838 ). ([368]) كصاحب المحاضرات في تاريخ الأُمم الإسلاميّة ( الدولة الأُمويّة ) 2: 130، وكالأب لامانس الفرنسي كما حكي عنه في المجالس الحسينيّة 133. وللاطّلاع بصورة مفصّلة وواضحة على موقف المستشرقين في المسألة راجع كتاب: سيرة الأئمّة الاثني عشر 2: 88 ـ 90. ([369]) وذلك في سنة 64 هـ. راجع: تاريخ خليفة 157، مروج الذهب 3: 63، الكامل في التاريخ 3: 316. ([370]) قارن ذلك في: تاريخ أبي مخنف 2: 140 ـ 151، تاريخ أبي الفداء 1: 270 ـ 271، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 61 هـ ـ 80 هـ ) 55 ـ 57، سمط النجوم العوالي 3: 234 ـ 236 و240 ـ 241. ([371]) حيث كانت نهايتها سنة 132 هـ بقتل مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم الأُموي الملقّب بالحمار. لاحظ أحداث هذه السنة في: تاريخ خليفة 260 ـ 268، مرآة الجنان 1: 216 ـ 219. ([372]) كشف الغمّة 2: 241، مع اختلاف. ([373]) انظر كتاب الحسن والحسين لمحمّد رضا 89. ([374]) لاحظ لسان العرب 15: 330. ([375]) مروج الذهب 2: 326، البداية والنهاية 7: 46، القادسيّة 143. ([376]) أيام العرب في الإسلام 41 ـ 42. ([377]) الكامل في التاريخ 2: 284 و352. ([378]) البداية والنهاية 4: 160. ([379]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (51). ([380]) ديوان عمرو بن كلثوم 86 ـ 87. وبين البيتين المذكورين توجد أربعة أبيات هي: أخذن على بعولتهنّ عهداً *** إذا لاقوا كتائب معلمينا لتستلبنّ أفراساً وبيضاً *** وأسرى في الحديد مقرّنينا ترانا بارزين وكلّ حيٍّ *** قد اتّخذوا مخافتنا قرينا إذا ما رحن يمشين الهوينى *** كما اضطربت متون الشاربينا ([381]) أزمع الأمر: مضى فيه وثبّت عليه عزمه. ( لسان العرب 6: 81 ). ([382]) راجع الهامش الثالث من ص173 والهامش الثالث والرابع من ص176. ([383]) راجع الهامش السادس من ص86، والهامش الثاني من ص178. ([384]) تحف العقول 245، كشف الغمّة 2: 244. ([385]) نهضة الحسين 89. ([386]) وهو الشريف الرضي في قوله: كربلاء لازلت كرباً وبلا *** ما لقي عندك آل المصطفى راجع: ديوان الشريف الرضي 1: 44، موسوعة العتبات المقدّسة 8: 221. ([387]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (52). ([388]) تاريخ أبي مخنف 1: 446، إعلام الورى 1: 450، الكامل في التاريخ 3: 282، نهضة الحسين 115 ـ 116. ([389]) الإرشاد 2: 91 ـ 92، إعلام الورى 1: 455 ـ 456، البداية والنهاية 8: 176 ـ 177. ([390]) تاريخ أبي مخنف 1: 456، إعلام الورى 1: 456. ([391]) راجع المصدرين السابقين بالإضافة إلى البداية والنهاية 8: 177. ([392]) مقاتل الطالبيين 78. ([393]) لِبدة الأسد: الزُبرة من الشعر المتراكم بين كتفيه. ( جمهرة اللغة 1: 301 ). ([394]) الكامل في التاريخ 3: 287، البداية والنهاية 8: 179. ([395]) هذا مثل يضرب للرجل يُستثار لشيء فيثور. راجع: جمهرة الأمثال 2: 194 ـ 195 و432، مجمع الأمثال 2: 161. ([396]) انظر: تاريخ أبي مخنف 1: 457 ـ 458، الإرشاد 2: 93 ـ 94، إعلام الورى 1: 456 ـ 457، الكامل في التاريخ 3: 285 ـ 286. ([397]) السفساف: الرديء من كلّ شيء والأمر الحقير. ( لسان العرب 6: 284 ). ([398]) أُورمزد وأهريمان: الأوّل إله الخير والثاني إله الشرّ في الديانة الزرادشتية. ( المنجد في الأعلام 80 ). ([399]) البصيص: البريق واللمعان. ( صحاح اللغة 3: 1030 ). ([400]) قارن: مقاتل الطالبيين 79، تذكرة الخواص 282. ([401]) راجع: تذكرة الخواص 281، سمط النجوم العوالي 3: 196. ([402]) المعمعة: صوت المقاتلة في الحرب، أو: استعار نار الحرب. ( لسان العرب 13: 144 ). ([403]) انظر الكامل في التاريخ 3: 293. ([404]) لاحظ: الإمامة والسياسة 2: 12، مقاتل الطالبيين 77 و79، الإرشاد 2: 108، إعلام الورى 1: 466، الكامل في التاريخ 3: 294، البداية والنهاية 8: 186 و187 و197. ([405]) العذار: الحياء. ( لسان العرب 9: 105 ). ([406]) هذا صدر بيت لأبي نواس، وعجزه: وداوني بالتي كانت هي الداء. انظر: ديوان أبي نواس 6، الأغاني 7: 198. وراجع ترجمته في قائمة التراجم رقم (53). ([407]) اللزوميات 2: 407. ([408]) الإداوة: إناء صغير من جلد يتّخذ للماء. ( لسان العرب 1: 100 ). ([409]) تاريخ أبي مخنف 1: 449، تاريخ الطبري 4: 613. ([410]) وهو حرملة الكاهلي. ([411]) الإرشاد 2: 108، الكامل في التاريخ 3: 294، البداية والنهاية 8: 197. ([412]) إعلام الورى 1: 452، الكامل في التاريخ 3: 283. ([413]) الذي يظهر من بعض التواريخ أنّ الحسين (عليه السلام) قال هذه العبارة عند مصرع عبد الله الرضيع. أمّا في هذا الموضع فقد قال: « اللهمّ، إنّي أشكو إليك ما يُفعل بابن بنت نبيّك »، وقال: « اللهمّ، أحصهم عدداً واقتلهم مدداً ولا تذر على الأرض منهم أحداً ». راجع: الأخبار الطوال 258، الإرشاد 2: 109، إعلام الورى 1: 467، الكامل في التاريخ 3: 294. كما أنّ الشخص الذي رمى الحسين (عليه السلام) بسهم في فمه الشريف ورد باسم: حصين بن تميم في: المنتظم 5: 340، البداية والنهاية 8: 187. ([414]) أصميت الصيد: إذا رميته فقتلته وأنت تراه. ( لسان العرب 7: 415 ). ([415]) الإرشاد 2: 96، إعلام الورى 1: 458، المنتظم 5: 339. ([416]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (54). ([417]) راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 461 ـ 462، إعلام الورى 1: 458 ـ 459، المنتظم 5: 339، البداية والنهاية 8: 179، سمط النجوم العوالي 3: 177. ([418]) الكامل في التاريخ 3: 288، البداية والنهاية 8: 180، سمط النجوم العوالي 3: 177. ([419]) الحلأ: المنع. ( صحاح اللغة 1: 45 ). ([420]) تاريخ أبي مخنف 1: 464، الإرشاد 2: 99، الكامل في التاريخ 3: 288. مع العلم بأنّ صاحب الحرّ الرياحي المذكور ورد اسمه في بعض المصادر المزبورة كما في المتن، وورد في بعضها الآخر باسم: قرّة بن قيس، فلاحظ. ([421]) التبكيت: التقريع والتوبيخ. ( تاج العروس 4: 447 ). ([422]) تاريخ أبي مخنف 1: 465 ـ 466، الإرشاد 2: 101، الكامل في التاريخ 3: 289، البداية والنهاية 8: 181. ([423]) الوهدة: المكان المطمئن. ( معجم مقاييس اللغة 6: 147 ). ر ([424]) قارن: تاريخ أبي مخنف 1: 465 ـ 466، الأخبار الطوال 256، إعلام الورى 1: 458، الكامل في التاريخ 3: 286. ([425]) الإرشاد 2: 95، البداية والنهاية 8: 178، سمط النجوم العوالي 3: 177. ([426]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 197، البداية والنهاية 8: 102، الغدير 2: 133 ـ 134. ([427]) الهَمَل: ضوال الإبل. ( لسان العرب 15: 135 ). ([428]) النحيزة: الطبيعة. ( صحاح اللغة 3: 898 ). ([429]) تاريخ أبي مخنف 1: 468، الإرشاد 2: 102، الكامل في التاريخ 3: 289. ([430]) الإرشاد 2: 103، إعلام الورى 1: 462، الكامل في التاريخ 3: 290. ([431]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (55). ([432]) تاريخ أبي مخنف 1: 488، البداية والنهاية 8: 158. ر ([433]) الإرشاد 2: 104، إعلام الورى 1: 463، الكامل في التاريخ 3: 291، سمط النجوم العوالي 3: 179. ([434]) تاريخ أبي مخنف 1: 482 ـ 483، المنتظم 5: 345، الكامل في التاريخ 3: 293. ([435]) الإرشاد 2: 100 و104، البداية والنهاية 8: 180 ـ 181 و182، سمط النجوم العوالي 3: 178. ([436]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (56). ([437]) تاريخ أبي مخنف 1: 479، الكامل في التاريخ 3: 292، البداية والنهاية 8: 184. ([438]) تاريخ أبي مخنف 1: 476، تاريخ الطبري 4: 635، الكامل في التاريخ 3: 291. ([439]) مقاتل الطالبيين 76، الإرشاد 2: 106، إعلام الورى 1: 464، البداية والنهاية 8: 158. ([440]) مقاتل الطالبيين 77، إعلام الورى 1: 467، البداية والنهاية 8: 186. ر ([441]) راجع: الأخبار الطوال 258، الفتوح لابن أعثم 5: 217 ـ 219، الإرشاد 2: 111 ـ 112، البدء والتاريخ 6: 11، المنتظم 5: 340 ـ 341، الكامل في التاريخ 3: 295، تذكرة الخواص 253، تاريخ أبي الفداء 1: 265 ـ 266، مرآة الجنان 1: 107، سمط النجوم العوالي 3: 180. ([442]) انظر المصادر المتقدّمة. ([443]) راجع أيضاً المصادر المتقدّمة. ([444]) الوضر: وسخ الدسم واللبن، أو غسالة السِقاء والقصعة ونحوهما... وما تشمّه من ريح تجدها من طعام فاسد. ( القاموس المحيط 2: 160 ). ([445]) اسمه: سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي، كما في منتهى الآمال 1: 671. وقيل: اسمه سويد بن المطاع، كما في الكامل في التاريخ 3: 295. ([446]) هما: عروة بن بكار التغلبي، وزيد بن ورقاء. راجع منتهى الآمال 1: 671. ([447]) الإرشاد 2: 112، البداية والنهاية 8: 188. ([448]) هم: إسحاق بن حُوية، وأخنس بن مرثد، وأُسيد بن مالك، وحُكيم بن الطفيل السنبسي، وعمرو بن صُبيح الصيّداي، ورجاء بن منقذ العبدي، وسالم بن خيثمة الجعفي، وواحظ بن ناعم، وصالح بن وهب الجعفي، وهانئ بن ثُبيت الحضرمي. انظر بحار الأنوار 45: 59. ([449]) إعلام الورى 1: 470، البداية والنهاية 8: 189. ([450]) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 162. ([451]) الإرشاد 2: 112 ـ 113، الكامل في التاريخ 3: 295، تذكرة الخواص 258. ([452]) إعلام الورى 1: 470، الكامل في التاريخ 3: 295. ([453]) سفت الريحُ التراب: ذَرَته، وقيل: حملته. والصبا: ريح معروفة تقابل الدبور. راجع لسان العرب 6: 290 و7: 284. ([454]) الإرشاد 2: 114، البداية والنهاية 8: 189. ([455]) نزهة المشتاق 2: 668، إعلام الورى 1: 470، البداية والنهاية 8: 203. ([456]) رسائل المرتضى 3: 130، تذكرة الخواص 265. ([457]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (57). ([458]) ذُكر هذا القول في: الردّ على المتعصّب العنيد 49 ـ 51، المنتظم 5: 344، تاريخ أبي الفداء 1: 266، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 61 هـ ـ 80 هـ ) 20، مرآة الجنان 1: 109، البداية والنهاية 8: 204، نور الأبصار 269. ([459]) ذُكر هذا القول في: أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) 3: 214، المنتظم 5: 344، البداية والنهاية 8: 204، سمط النجوم العوالي 3: 197 ـ 198. وباب الفراديس: باب من أبواب دمشق، والفراديس عند أهل الشام هي الكروم والبساتين. ( معجم البلدان 3: 420 ). ([460]) عسقلان: مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزّة وبيت جبرين، ويقال لها: عروس الشام، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين، وحدّث بها خلق كثير، ولم تزل عامرة حتّى استولى عليها الإفرنج سنة 548 هـ، وبقيت في أيديهم خمساً وثلاثين سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيّوب منهم سنة 583 هـ، ثمّ قوي الإفرنج وفتحوا عكّا وساروا نحو عسقلان، فخشي أن يتمّ عليها ما تمّ على عكّا، فخرّبها سنة 587 هـ. ( معجم البلدان 3: 327 ). ([461]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (58). ([462]) نور الأبصار 269، ولاحظ رحلة ابن جبير 19 و242. ([463]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (59). ([464]) حُكي عنه في نور الأبصار 269. ([465]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (60). ([466]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (61). ([467]) رحلة ابن بطّوطة 60. ([468]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (62). ([469]) الرقّة: مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حرّان ثلاثة أيام معدودة في بلاد الجزيرة. ( معجم البلدان 2: 413 ـ 414 ). ([470]) تذكرة الخواص 266. ([471]) الكامل في التاريخ 3: 297 ـ 298، سمط النجوم العوالي 3: 181. ([472]) اسمها النوار، كما في منتهى الآمال 1: 717. ([473]) تاريخ أبي مخنف 1: 493 ـ 494، الكامل في التاريخ 3: 296. ([474]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (63). ([475]) النكث: الضرب بقضيب مع التأثير في المضروب. ( صحاح اللغة 1: 269 ). ر ([476]) الأخبار الطوال 259 ـ 260، الإرشاد 2: 114 ـ 115، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10: 179، إعلام الورى 1: 471، الردّ على المتعصّب العنيد 43، المنتظم 5: 341، تذكرة الخواص 257، تاريخ أبي الفداء 1: 266. وفي البداية والنهاية ( 8: 197 ) ذكر: أنّ المتحدّث هو أبو برزة الأسلمي. ([477]) الإرشاد 2: 115 ـ 116، إعلام الورى 1: 471 ـ 472، الكامل في التاريخ 3: 296 ـ 297، البداية والنهاية 8: 193، سمط النجوم العوالي 3: 181. ([478]) سورة الزمر 39: 42. ([479]) سورة آل عمران 3: 145. ([480]) الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 212، إعلام الورى 1: 472 ـ 473، الكامل في التاريخ 3: 297. ([481]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (64). ([482]) الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 222. ووردت فيه زيادة كلمة: ( مأموناً ) بعد كلمة: ( ثقة ). ([483]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (65). ([484]) لاحظ: تهذيب الكمال 20: 387، تهذيب التهذيب 7: 269. ([485]) الرَبض: ما حول مدينة أو قصر من المساكن للجند أو غيرهم. ( العين للفراهيدي 8: 36 ). ([486]) اختلف أهل التواريخ في من قاد الركب الزينبي إلى يزيد، وكذلك اختلفوا في اسم الشخص الواحد، والأسماء التي وردت كالآتي: محفز بن ثعلبة وشمر، مخفر بن ثعلبة مع شمر، مُجفر بن ثعلبة العائذي مع شمر، زحر بن قيس مع محقن بن ثعلبة وشمر، زفر بن قيس، زحر بن قيس مع جماعة، أبو بردة وطارق وجماعة، زحر بن قيس وأبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن ضبان الأزدي. راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 497، الأخبار الطوال 260، الإرشاد 2: 119، المنتظم 5: 341، البداية والنهاية 8: 191. ([487]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (66). ([488]) الوغل: المدّعي نسباً ليس منه. ( لسان العرب 15: 351 ). ([489]) ورد اسم الشاعر كما في المتن ـ أي: يحيى بن الحكم ـ في: الإرشاد 2: 119، إعلام الورى 1: 474، كفاية الطالب 432. وورد باسم: عبد الرحمان بن الحكم في: الأغاني 13: 264، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 61 هـ ـ 80 هـ ) 18، سمط النجوم العوالي 3: 188. كما وردت بعض الاختلافات في البيتين المذكورين، فراجع بالإضافة إلى ما تقدّم: الكامل في التاريخ 3: 301، البداية والنهاية 8: 192. ([490]) تاريخ الطبري 4: 657 ـ 658، المنتظم 5: 343، الكامل في التاريخ 3: 299، سمط النجوم العوالي 3: 183. والآية من سورة آل عمران 3: 26. ([491]) الكامل في اللغة والأدب 1: 222. ([492]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (67). ([493]) تاريخ أبي مخنف 1: 500، الإرشاد 2: 121، المنتظم 5: 343 ـ 344، البداية والنهاية 8: 194 ـ 195. ([494]) سورة الحديد 57: 22 ـ 23. ([495]) سورة الشورى 42: 30. ([496]) إعلام الورى 1: 474، الكامل في التاريخ 3: 299. ([497]) تاريخ أبي مخنف 1: 498 و500، المنتظم 5: 344. ([498]) تاريخ أبي مخنف 1: 500، العقد الفريد 5: 131، الإرشاد 2: 122، تاريخ أبي الفداء 1: 266، البداية والنهاية 8: 195، سمط النجوم العوالي 3: 183. ([499]) تاريخ الطبري 4: 656، إعلام الورى 1: 475، الكامل في التاريخ 3: 300. وقد علّق العاصي على هذه الرواية بقوله: ( أقول: بل لعن الله ابن ميسون قبل ابن سمية وبعده إلى يوم يبعثون ). ( سمط النجوم العوالي 3: 182 ). ([500]) الكامل في التاريخ 3: 300، البداية والنهاية 8: 191، أغاليط المؤرّخين 121 وما بعدها. ([501]) هذا هو قول أبي عبيدة معمر بن المثنّى، كما في البداية والنهاية 8: 23، ولاحظ تاريخ الطبري 5: 26. ([502]) تذكرة الخواص 290 ـ 292، سمط النجوم العوالي 3: 182. ([503]) الكامل في التاريخ 3: 323 ـ 324. ([504]) ولكن من يلاحظ النصوص التأريخيّة وسير الأحداث بعين الإنصاف والدقّة يرى خلاف ذلك. ([505]) عتم: أبطأ. ( لسان العرب 9: 40 ). ([506]) الإمامة والسياسة 1: 241. ([507]) غداة الأرنب أو الأرتب: وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد بن الحرث بن كعب. راجع: الإرشاد 2: 123، الكامل في التاريخ 3: 300. ([508]) سمّاها الكنجي بزينب الصغرى في كفاية الطالب 441. وسمّيت بأُمّ لقمان في: كشف الغمّة 2: 280، أعيان الشيعة 1: 622. ([509]) تاريخ أبي مخنف 1: 503، العقد الفريد 5: 132، مروج الذهب 3: 78، المنتظم 5: 344، تاريخ أبي الفداء 1: 266. ([510]) الإرشاد 2: 123، الكامل في التاريخ 3: 300، سمط النجوم العوالي 3: 184. ([511]) العواصم 141، البداية والنهاية 7: 176 و181. ([512]) تاريخ أبي مخنف 2: 8، تذكرة الخواص 288 ـ 289، سمط النجوم العوالي 3: 199. ([513]) تاريخ خليفة 148، المنتظم 6: 19، البداية والنهاية 8: 221. ([514]) تاريخ اليعقوبي 2: 250، المنتظم 6: 13، الكامل في التاريخ 3: 311، تاريخ أبي الفداء 1: 266 ـ 267، سمط النجوم العوالي 3: 200. ([515]) البداية والنهاية 8: 222. ([516]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (68). ([517]) تاريخ أبي مخنف 2: 17، تاريخ الطبري 5: 14، الفتوح لابن أعثم 5: 297، الكامل في التاريخ 3: 314، سمط النجوم العوالي 3: 204 ـ 205. ([518]) الإمامة والسياسة 1: 237، وراجع سمط النجوم العوالي 3: 203. وذكر خليفة بن خيّاط في تأريخه (155): أنّ عدد من أُصيب من قريش والأنصار ثلاثة مائة رجل وستّة رجال. وشبيه ذلك ما في مرآة الجنان 1: 112. وعن الزهري: أنّ عدد من قُتل من الأنصار والمهاجرين والوجوه سبع مائة والبقيّة عشرة آلاف. لاحظ: المنتظم 6: 16، تذكرة الخواص 289، تاريخ أبي الفداء 1: 267، البداية والنهاية 8: 221. وفي معجم البلدان (2: 287): أنّ عدد المقتولين من الموالي ثلاثة آلاف وخمس مائة، ومن الأنصار ألف وأربع مائة، ومن قريش ألف وثلاث مائة. وذكر نفس الشيء ابن أعثم في الفتوح (5: 295)، إلاّ بالنسبة لعدد من قتل من الأنصار فقال: عددهم ألف وسبع مائة. ([519]) الإمامة والسياسة 1: 238، سمط النجوم العوالي 3: 204. ([520]) الإمامة والسياسة 1: 241 ـ 242، تاريخ اليعقوبي 2: 251، الفتوح لابن أعثم 5: 301. ([521]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (69). ([522]) راجع: تاريخ أبي مخنف 2: 95 ـ 166، الأخبار الطوال 292 ـ 305، العقد الفريد 5: 152 ـ 153، الكامل في التاريخ 3: 356 ـ 382، البداية والنهاية 8: 264 ـ 287، تاريخ الكوفة 314 ـ 328. ([523]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (70). ([524]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (71). ([525]) تاريخ خليفة 168، الأخبار الطوال 314، المنتظم 6: 124 ـ 125، تاريخ أبي الفداء 1: 273. ([526]) المقصود به هو الحصين بن نمير. راجع: تاريخ خليفة 158، تاريخ اليعقوبي 2: 252، مروج الذهب 3: 81. ([527]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (72). ([528]) الإمامة والسياسة 2: 167 ـ 168، الكامل في التاريخ 4: 333، سمط النجوم العوالي 3: 351. ([529]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (73). ([530]) محاضرات في تاريخ الأُمم الإسلاميّة ( الدولة الأُمويّة ) 2: 132. ([531]) انظر: العواصم 232، البداية والنهاية 8: 149. ([532]) الرِبقَ: حبل فيه عدّة عرىً تشدّ به البهائم. ( صحاح اللغة 4: 1480 ). ([533]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (74). ([534]) السانح: الطير الذي يمرّ من اليسار إلى اليمين، وعكسه البارح ] جمهرة اللغة 1: 272 [، والأعضب: المكسور القرن ] المصدر السابق 1: 354 [ ( من المؤلّف ). ([535]) الخَبّ: الخدّاع المفسد. ( تاج العروس 2: 327 ). ر ([536]) من كنى علي بن أبي طالب « أبو تراب »، وترابي نسبة إليه ( من المؤلّف ). ] وقد كنّاه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الكنية لمّا رآه ساجداً معفّراً وجهه بالتراب. راجع: مسند أحمد 4: 263، الأدب المفرد 253، صحيح مسلم 4: 1874 ـ 1875، المعجم الكبير للطبراني 6: 149، المستدرك على الصحيحين 3: 151، المناقب لابن المغازلي 9 و10، إعلام الورى 1: 307، مطالب السؤول 1: 59 ـ 60، ذخائر العقبى 56، الرياض النضرة 3: 94 و95، تهذيب التهذيب 7: 294 [. ([537]) ديوان الهاشميّات للكميت 118 و120. ([538]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (75). ([539]) هناك بعض الأبيات التي لم تُذكر، لاحظ ديوان الفرزدق 454 ـ 456. وحول هذه القصّة راجع: الأغاني 21: 400 ـ 402، المحتسب 1: 267، حلية الأولياء 3: 139، زهر الآداب 1: 95 ـ 97، المناقب لابن شهر آشوب 4: 169 ـ 172، صفوة الصفوة 2: 98 ـ 99، شرح المفصّل لابن يعيش 2: 53، مطالب السؤول 2: 93 ـ 94، الدرّ النظيم 585، مختصر تاريخ مدينة دمشق 17: 246 ـ 249، تهذيب الكمال 20: 400 ـ 402، سير أعلام النبلاء 4: 399. ([540]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (76). ([541]) البيان والتبيين 3: 359 ـ 360، أدب الطفّ 3: 20. إلاّ أنّه قد سمّي الشاعر في المصدر الأوّل بعبد الله بن كثير، وفي الثاني بكثير بن كثير بن عبد المطّلب من بني كعب بن لؤي بن غالب. ولقّب بالسهمي في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 176. ([542]) لاحظ: الأغاني 20: 68، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9: 68. ([543]) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (77). ر ([544]) كان علي بن الحسين يلقّب بذي الثفنات ; لأنّ جبهته أصبحت كثفنة البعير ـ أي: ركبته ـ من كثرة السجود ] إعلام الورى 1: 480 [ ( من المؤلّف ). ([545]) القصرة: الرقبة، وحفل القصرات، أي: غلاظ الرقاب من السمن ] لسان العرب 3: 246 و 11: 87 [ ( من المؤلّف ). ([546]) ديوان دعبل 59 ـ 64، مع تفاوت يسير. وراجع: عيون أخبار الرضا 2: 241، زهر الآداب 1: 130، المناقب لابن شهر آشوب 3: 365، معجم الأُدباء 11: 103، تهذيب الكمال 21: 151، سير أعلام النبلاء 9: 391. ([547]) انظر: الأغاني 20: 69 و 102 ـ 103، عيون أخبار الرضا 2: 241، زهر الآداب 1: 130، مطالب السؤول 2: 131 ـ 133، تهذيب الكمال 21: 151، سير أعلام النبلاء 9: 391، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 249 ـ 250، الإتحاف بحبّ الأشراف 163 ـ 164، أعيان الشيعة 6: 416. ([548]) الهزمجة: اختلاط الصوت ] جمهرة اللغة 2: 138 [، والمجر: الجيش الكبير ] صحاح اللغة 2: 811 [ ( من المؤلّف ). ([549]) ديوان ابن الرومي 1: 308، مع بعض الاختلافات. ([550]) الشأو: السبق والغاية. ( القاموس المحيط 4: 348 ). ([551]) سقط الزند 96. وقد نُقلت هذه الأبيات في أدب الطفّ 2: 298.