عن طريق الإماميّة: 4207 ـ الإمام علي (عليه السلام): «الحقد ألأم العيوب»[782]. 4208 ـ وعنه (عليه السلام): «الحقد داءٌ دويٌّ، ومرض موبي»[783]. 4209 ـ وعنه (عليه السلام): «الحقد نارٌ لا تطفأ إلاّ بالظفر»[784]. 4210 ـ وعنه (عليه السلام): «احترسوا من سورة الجمد، والحقد، والغضب، والحسد...»[785]. 4211 ـ وعنه (عليه السلام): «الدنيا أصغر وأحقر وأنزر من أن تطاع فيها الأحقاد»[786]. 4212 ـ وعنه (عليه السلام): «إنّما اللبيب من استسلّ الأحقاد»[787]. 4213 ـ وعنه (عليه السلام): «من اطّرح الحقد استراح قلبه ولبّه»[788]. 4214 ـ جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: «إنّ صاحب الدين فكّر فَعَلَته السكينة، واستكان فتواضع، وقنع فاستغنى، ورضي بما أُعطي، وانفرد فكفى الأحزان، ورفض الشهوات، فصار حرّاً، وخلع الدنيا فتحامى الشرور، وطرح الحقد، فظهرت المحبّة ولم يخف الناس، فلم يخفهم ولم يذنب اليهم، فسلم منهم وسخّط نفسه عن كلّ شيء، ففاز واستكمل الفضل، وأبصر العاقبة، فأمن الندامة»[789]. 4215 ـ الإمام علي (عليه السلام): أنّه كتب في عهده للأشتر النخعي: «... اطق عن الناس عقدة كلّ حقد، واقطع عنك سبب كلّ وتر»[790].