بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئست البطانة»[831]. عن طريق الإماميّة: 4252 ـ الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: (لاَ تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ)قال: «فخيانة الله والرسول معصيتهما، وأمّا خيانة الأمانة فكلّ إنسان مأمونٌ على ما افترض الله عزّ وجلّ عليه»[832]. 4253 ـ الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام) قال: «كفى بالمرء خيانةً أن يكون أميناً للخونة»[833]. 4254 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) فيما قال لأبي هارون المكفوف: «يا أبا هارون، إنّ الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن» قال: قلت: وما الخائن؟ قال: «من ادّخر عن مؤمن درهماً، أو حبس عنه شيئاً من أمر الدنيا»[834]. 4255 ـ وعنه (عليه السلام): «أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجلٌ من إخوانه في حاجة، فلم يبالغ فيها بكلّ جهده، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين»[835]. 4256 ـ وعنه (عليه السلام): «يجبل المؤمن على كلّ طبيعة، إلاّ الخيانة والكذب»[836]. 4257 ـ وعنه (عليه السلام): «بُني الإنسان على خصال، فمهما بُني عليه فإنّه لا يُبنى على الخيانة والكذب»[837].