وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

المحصنة، ولا ترائي فإنّ أيسر الرياء شرك بالله عزّ وجلّ...»[977]. 4394 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «من أراد الله عزّ وجل بالقليل من عمله، أظهر]ه[ الله له أكثر ممّا أراد، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه، وسهر من ليله، أبى الله عزّ وجلّ إلاّ أن يقلّله في عين من سمعه»[978]. 4395 ـ أبو جعفر (عليه السلام) أنّه قال: «الإبقاء على العمل أشدّ من العمل» قالوا: وما الإبقاء على العمل، قال: «يصل الرجل بصلة وينفق نفقةً لله وحده لا شريك له، فتُكتب له سرّاً، ثمَّ يذكرها فتمحى، فتُكتب له علانيةً، ثمَّ يذكرها فتمحى وتُكتب له رياءً»[979]. 4396 ـ الإمام علي (عليه السلام): «اعملوا في غير رياء ولا سمعة، فإنّه من يعمل لغير الله يكله الله سبحانه إلى من عمل له»[980]. 4397 ـ وعنه (عليه السلام): «كلّ حسنة لايراد بها وجه الله تعالى، فعليها قبح الرياء، وثمرتها قبح الجزاء»[981]. 4398 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحبّ أن يُحمد في جميع أموره»[982]. 4399 ـ أبو جعفر (عليه السلام): أنّه سئل عن الرجل يعمل الشيء من الخير، فيراه إنسان فيسرّه ذلك، قال: «لا بأس، ما من أحد إلاّ وهو يحبّ أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يكن صنع ذلك لذلك»[983].