فيتّخذوا مال الله دولاً، وعباده خولاً، والصالحين حرباً، والفاسقين حزباً...»[1047]. 4461 ـ زيد الشحّام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنّ الله تبارك وتعالى اتّخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتّخذه نبيّاً، وإنّ الله اتّخذه نبيّاً قبل أن يتّخذه رسولاً، وإنّ الله اتّخذه رسولاً قبل أن يتّخذه خليلاً، وإنّ الله اتّخذه خليلاً قبل أن يجعله إماماً. فلمّا جمع له الأشياء: (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً) قال: فمن عظمها في عين إبراهيم (قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) قال: لايكون السفيه إمام التقي»[1048]. 4462 ـ الإمام علي (عليه السلام): «أعيى ما يكون الحكيم إذا خاطب سفيهاً»[1049]. 4463 ـ وعنه (عليه السلام): «من غاظك بقبح السفه عليك، فعظه بحسن الحلم عنه»[1050]. 4464 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «قابل السفيه بالإعراض عنه وترك الجواب، يكن الناس أنصارك; لأنّ من جاوب السفيه وكافأه قد وضع الحطب على النار»[1051]. 4465 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إذا حلمت عن السفيه غممته، فزده غمّاً بحلمك عنه»[1052]. 4466 ـ وعنه (عليه السلام): «أحلم عن السفيه يكثُر أنصارك عليه»[1053].