بالفجور ففجروا»[1136]. 4541 ـ أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ثلاثٌ منجياتٌ: خشية الله تعالى في السرّ والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى. وثلاثٌ مهلكات: هوىً متّبعٌ، وشحّ مطاعٌ، وإعجاب المرء بنفسه»[1137]. 4542 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «شرّ ما في رجل: شحٌّ هالعٌ، وجبنٌ خالعٌ»[1138]. 4543 ـ أبو أُميّة الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أيّة آية؟ قلت: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَيَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) قال: أما والله لقد سألت عنها خبيراً، سألت عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله): فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتّى إذا رأيت شحّاً مطاعاً وهوىً متّبعاً، ودنيا مؤثرةً، وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بخاصّة نفسك، ودع العوامّ، فإنّ من ورائكم أياماً، الصبر فيهنّ مثل القبض على الجمر...»[1139]. 4544 ـ جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «اتّقوا الظلم; فإنّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، واتّقوا الشحّ; فإنّ الشحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلّوا محارمهم»[1140]. 4545 ـ أبو هريرة قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، أيّ الصدقة أعظم أجراً؟ قال: «أن تصّدّق وأنت صحيحٌ شحيحٌ، تخشى الفقر وتأمل