البرّ; وحرام على الجنّة أن يدخلها شحيحٌ»[1146]. 4551 ـ الجازي، عن أبي عبدالله عن أبيه (عليهما السلام) قال: «لايؤمن رجل فيه الشحّ والحسد والجبن، ولايكون المؤمن جباناً ولا حريصاً ولا شحيحاً»[1147]. 4552 ـ الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام): أن سأله أباه وهو صبيّ، قال له: «ما الشحّ؟» قال: «أن ترى ما في يديك شرفاً، وما أنفقت تلفاً»[1148]. 4553 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ صلاح أوّل هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشحّ والأمل»[1149]. 4554 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «ما رأيت شيئاً هو أضرّ لدين المسلم من الشحّ»[1150]. 4555 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنّه قال: «إيّاك والشحّ، فإنّه جلباب المسكنة، وزمام يقاد به إلى كلّ دناءة»[1151]. 4556 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّما الشحيح من منع حقّ الله، وأنفق في غير حقّ الله عزّ وجلّ»[1152]. 4557 ـ أنس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «ثلاث مهلكات وثلاث منجيات. فالمنجيات: خشية الله عزّ وجلّ في السرّ والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الرضا والغضب. والثلاث المهلكات: شحّ مطاعٌ، وهوىً متّبع، وإعجاب المرء بنفسه»[1153].