كان يعبد القمر القمر، ويتّبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمّة»[1275]. 4677 ـ أبو هريرة: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلاّ فقـراً منسياً، أو غنىً مطغياً، أو مرضاً مفسداً أو هرماً[1276] مفنّداً[1277] أو موتاً مجهزاً»[1278]. عن طريق الإماميّة: 4678 ـ الإمام علي (عليه السلام): «ما أسرع صرعة الطاغي!»[1279] 4679 ـ وعنه (عليه السلام): «من شغل نفسه بغير نفسه تحيّر في الظلمات، وارتبك في الهلكات، ومدّت به شياطينه في طغيانه»[1280]. 4680 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «إيّاكم والولائج، فإنّ كلّ وليجة دوننا فهي طاغوت، أو قال: ندّ»[1281]. 4681 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «مرّ عيسى بن مريم على قرية قد مات أهلها، فأحيا أحدهم وقال له: ويحكم ما كانت أعمالكم؟ قال: عبادة الطاغوت وحبّ الدنيا...قال: كيف كانت عبادتكم للطاغوت؟ قال: الطاعة لأهل المعاصي»[1282]. 4682 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام): «كفانا الله وإيّاكم كيد الظالمين، وبغي الحاسدين،