4811 ـ ابن عبّاس: في قوله تعالى: (أيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيّاً)[1418]. عن طريق الإماميّة: 4812 ـ الإمام علي (عليه السلام): «أيّها الناس، إنا قد أصبحنا في دهر عنود، وزمن كنود[1419]، يعدّ فيه المحسن مسيئاً، ويزداد الظالم فيه عتوّاً، لاننتفع بما علمنا، ولانسأل عمّا جهلنا، ولانتخوّف قارعةً حتّى تحلّ بنا...»[1420]. 4813 ـ أيوب بن عطية الحذّاء قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنّ علياً (عليه السلام)وجد كتاباً في قراب سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل الإصبع، فيه: إنّ أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله)، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فلايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، ولايحلّ لمسلم أن يشفع في حدٍّ»[1421]. 4814 ـ الإمام علي (عليه السلام): «بُني الكفر على أربع دعائم: الفسق، والغلو، والشكّ، والشبهة. والفسق على أربع شعب: على الجفاء، والعمى والغفلة، والعتوّ...»[1422]. 4815 ـ وعنه (عليه السلام): خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: «أيّها الناس...بئس العبد عبد عتا وبغى، ونسي الجبّار الأعلى...»[1423].