فسقه، ويستغفر الله عزّ وجلّ ممّا صنع من الذنوب»[1427]. 4820 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أوحى الله تعالى إلى داود: يا داود، بشِّر المذنبين وأنذر الصدِّيقين، قال: كيف أُبشِّر المذنبين وأُنذر الصدِّيقين؟! قال: يا داود، بشِّر المذنبين بأنّي أقبل التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصدِّيقين أن لايعجبوا بأعمالهم، فإنّه ليس عبد يعجب بالحسنات إلاّ هلك»[1428]. 4821 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعمله وهو لايدري بما يختم له، فمن أعجب بنفسه وفعله ضلّ عن نهج الرشاد، وادّعى ما ليس له»[1429]. 4822 ـ الإمام الباقر (عليه السلام) قال: قال الله سبحانه: «إنّ من عبادي المؤمنين لمن يسألني الشيء من طاعتي، فأصرفه عنه مخافة الإعجاب»[1430]. 4823 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «إنّ الله تعالى علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك لما ابتلي مؤمن بذنب أبداً»[1431]. 4824 ـ علي بن سهيل عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: «العجب درجات، منها: أن يزيّن للعبد سوء عمله، فيراه حسناً فيعجبه، ويحسب أنّه يحسن صنعاً، ومنها: أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على الله عزّ وجلّ، ولله عليه فيه المنّ»[1432].