وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وبين أحد قرابة، ولاتنال ولاية الله إلاّ بالطاعة...»[1470]. 4860 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لو لم يتوعّد الله على معصيته، لكان يجب أن لايعصى شكراً لنعمه»[1471]. 4861 ـ الزهري محمد بن مسلم بن شهاب قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام): أيّ الأعمال أفضل عند الله عزّ وجلّ؟ فقال: «ما من عمل بعد معرفة الله جلّ وعزّ ومعرفة رسوله (صلى الله عليه وآله) أفضل من بغض الدنيا، وأنّ لذلك لشعباً كثيرة، وللمعاصي شعباً. فأوّل ما عُصي الله به الكبر، وهي معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين، والحرص وهي معصية آدم وحوّاء حين قال الله عزّ وجلّ لهما: (وَ كُلاَ مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَـا وَلاَ تَقْرَبَا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ) فأخذا ما لاحاجة بهما إليه، فدخل ذلك على ذريّتهما الى يوم القيامة، وذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به اليه، ثمّ الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله...»[1472]. 4862 ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ أوّل ما عصي الله عزّ وجلّ به ستّ: حبّ الدنيا، وحبّ الرئاسة، وحبّ الطعام، وحبّ النوم، وحبّ الراحة، وحبّ النساء»[1473]. 4863 ـ أبو جعفر (عليه السلام): «لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله...»[1474]. 4864 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «من قعد عند سابٍّ لأولياء الله فقد عصى الله تعالى»[1475].