من الأمم الماضية، والقرون الخالية، الذين احتلبوا درّتها[1532]، وأصابوا غرّتها، وأفنو عدّتها، وأخلقوا جدّتها، أصبحت مساكنهم أجداثاً، وأموالهم ميراثاً، فإنّها غرّارةٌ خدوعٌ، معطيةٌ منوعٌ، لايدوم رخاؤها، ولاينقضي عناؤها، ولايركد بلاؤها»[1533]. عن طريق الإماميّة: 4919 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إنّ من الغرّة بالله أن يصرّ العبد على المعصية، ويتمنّى على الله المغفرة»[1534]. 4920 ـ وعنه (عليه السلام): «فاتّقوا الله عباد الله! تقيّة ذي لبّ، شغل التفكّر قلبه، وأنصب الخوف بدنه... وسلك أقصد المسالك الى النهج المطلوب، ولم تفتله فاتلات الغرور»[1535]. 4921 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام): «ربّ مغرور مفتون يصبح لاهياً ضاحكاً، يأكل ويشرب، وهو لايدري لعلّه قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنّم»[1536]. 4922 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حبّذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف يغبتون سهر الحمقى واجتهادهم؟! ولمثقال ذرّة من صاحب تقوىً ويقين أفضل من ملء الأرض من المغترّين»[1537]. 4923 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من عشق شيئاً أعشى ]أعمى[ بصره، وأمرض قلبه... لاينزجر من الله بزاجر، ولايتّعظ منه بواعظ، وهو يرى المأخوذين على الغرّة،