عن طريق الإماميّة: 4938 ـ الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من غشّ المسلمين في مشورة، فقد برئت منه»[1553]. 4939 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس منّا من غشّ مسلماً، أو ضرّه، أو ماكره»[1554]. 4940 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله): «ومن غشّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود; لأنّهم أغشّ الخلق للمسلمين... ألا ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم، بات في سخط الله، وأصبح كذلك حتّى يتوب»[1555]. 4941 ـ عبدالمؤمن الأنصاري قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) وعنده محمد بن عبدالله بن محمد الجعفي، فتبسّمت إليه، فقال: «أتحبّه؟» قلت: نعم، وما أحببته إلاّ فيكم، فقال: «هو أخوك، المؤمن أخو المؤمن لأُمّه وأبيه، فملعون من غشّ أخاه، وملعون من لم ينصح أخاه، وملعون من حجب أخاه، وملعون من اغتاب أخاه»[1556]. 4942 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من علامة الشقاء غشّ الصديق»[1557]. 4943 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لاتجلسوا إلاّ عند كلّ عالم يدعوكم من خمس إلى خمس: من الشكّ إلى اليقين، و... ومن الغشّ إلى النصيحة»[1558]. 4944 ـ الإمام علي (عليه السلام): «المؤمن لايغشّ أخاه، ولايخونه، ولايخذله، ولايتّهمه»[1559].