4972 ـ ذو القرنين: أنّه لقي ملكاً من الملائكة فقال: علّمني علماً أزدد به إيماناً ويقيناً، قال: لاتغضب فإنّ الشيطان أقدر ما يكون على ابن آدم حين يغضب، فردّ الغضب بالكظم، وسكّنه بالتؤدة[1589]. 4973 ـ ابن عبّاس: في تفسير قوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدوّهم[1590]. 4974 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتّى تصبح»[1591]. 4975 ـ عائشة: أنّها قالت: رخّص رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمر، فتنزّه عنه ناسٌ من الناس، فبلغ ذلك النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فغضب حتّى بان الغضب في وجهه، ثمّ قال: «ما بال أقوام يرغبون عمّا رخِّص لي فيه، فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدّهم له خشيةً»[1592]. 4976 ـ أبو مسعود قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إنّي لأتأخّر عن الصلاة في الفجر ممّا يطيل بنا فلانٌ فيها، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ما رأيته غضب في موضع كان أشدّ غضباً منه يومئذ، ثمّ قال: «يا أيّها الناس، إنّ منكم منفِّرين، فمن أمَّ الناس فليتجوّز،فإنّ خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة»[1593]. 4977 ـ عائشة أنّها قالت: قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس، فدخل عليّ وهو غضبان، فقلت: من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار؟ قال: «أو ما شعرت أنّي أمرت الناس بأمر فإذا هم يتردّدون، ولو أنّي استقبلت من