انظروا إلى عبدي، فقد تخلّى بي في جوف الليل المظلم، والبطّالون لاهون، والغافلون نيام، اشهدوا أنِّي قد غفرت له»[1115]. 986 ـ آدم بن إسحاق، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: «عليكم بصلاة اللَّيل، فإنَّها سنّة نبيّكم، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم»[1116]. 987 ـ بلال، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «عليكم بقيام اللَّيل، فإنَّه دأب الصالحين قبلكم، وإنَّ قيام اللَّيل قربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير السَّيّئات، ومطردة الداء في الجسد»[1117]. 988 ـ زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «صلاة اللَّيل كفّارة لمّا اجترح بالنهار»[1118]. 989 ـ ابن عبّاس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «... فمن رزق صلاة اللَّيل من عبد أو أمة، قام لله عزَّ وجلَّ مخلصاً، فتوضّأ وضوءاً سابغاً، وصلّى لله عزَّ وجلَّ بنيَّة صادقة، وقلب سليم، وبدن خاشع، وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة، في كلّ صف ما لا يحصي عددهم إلاَّ الله تبارك وتعالى، أحد طرفي كلّ صف بالمشرق، والآخر بالمغرب. قال: فإذا فرغ، كتب له بعددهم درجات»[1119]. 990 ـ مسعدة بن صدقة، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام): أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين، ناداهم جلَّ جلاله وتقدّست أسماؤه: يا أهل معصيتي، لولا مَن