إكاف عليه قطيفةٌ فدكيَّةٌ، وأردف أُسامة وراءه[1238]. 1092 ـ أنس: أنَّهُ مرَّ على صبيان، فسلّم عليهم، وقال: «كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يفعلهُ»[1239]. 1093 ـ عائشة رضي الله عنها وقد سئلت عمَّا كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يصنع في أهله، قالت: كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، قام إلى الصلاة[1240]. 1094 ـ عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكثر الذِّكر، ويقلُّ اللَّغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أنْ يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة[1241]. 1095 ـ البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ينقل التراب يوم الخندق، حتَّى اغبرَّ بطنه، يقول: والله لولا الله ما اهتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلن سكينةً علينا *** وثبت الأقدام إنْ لاقينا إنَّ الأُلى قد بغوا علينا *** إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته: أبينا، أبينا[1242]. 1096 ـ جابر: قال: كنَّا مع النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) نجني الكباث[1243]، وإنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عليكم بالأسود منه، فإنَّهُ أطيبه». قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ قال: «وهل من نبيٍّ إلاَّ وقد رعاها»[1244].