وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وتاب من ذلك الذنب، واستحيى منِّي عند ذكره، غفرت له، وأنسيته الحفظة، وأبدلته الحسنة، ولا اُبالي، وأنا أرحم الراحمين»[1361]. 1185 ـ أبو جعفر الثاني الجواد (عليه السلام) قال: «تأخير التوبة اغترارٌ، وطول التسويف حيرةٌ، والاعتدال على الله هلكةٌ، والإصرار على الذنب أمن لمكر الله، (فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) »[1362]. 1186 ـ جابر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «كان إبليس أوّل من ناح، وأوّل من تغنَّى، وأوّل من حدا: قال: لمَّا أكلّ آدم من الشجرة، تغنَّى. قال: فلمّا أهبط حدا به. قال: فلمَّا استقرَّ على الأرض، ناح، فأذكره ما في الجنة، فقال آدم: ربِّ! هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة، لم أقو عليه وأنا في الجنة، وإن لم تعني عليه لم أقو عليه، فقال الله: السيّئة بالسيّئة، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة. قال: ربِّ زدني: قال: لا يولد لك ولد إلاَّ جعلت معه ملكاً أو ملكين يحفظانه، قال: ربِّ زدني، قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال: ربِّ زدني، قال أغفر الذنوب، ولا اُبالي، قال: حسبي»[1363]. 1187 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «التائب إذا لم يستبن أثر التوبة، فليس بتائب: يرضي الخصماء، ويعيد الصلوات، ويتواضع بين الخلق، ويتَّقي نفسه عن الشهوات، ويهزل رقبته بصيام النهار، ويصفر لونه بقيام اللَّيل، ويخمص بطنه بقلّة الأكل، ويقوّس ظهره من مخافة النار، ويذيب عظامه شوقاً إلى الجنّة، ويرقُّ قلبه من هول ملك الموت، ويجفّف جلده على بدنه بتفكّر الأجل، فهذا أثرالتوبة، وإذا رأيتم العبد على هذه الصورة، فهو تائبٌ ناصحٌ لنفسه»[1364].