وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

على ما مضى، والثاني العزم على ترك العود إليه أبداً، والثالث: أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتَّى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة، والرابع: أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدِّي حقَّها، والخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السُّحت فتذيبه بالأحزان حتَّى تلصق الجلد بالعظم، وينشأ بينهما لحم جديد، والسادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول: أستغفر الله»[1370]. 1196 ـ موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة، وأبى الله لصاحب الخُلق السيئ بالتوبة. فقيل: يا رسول الله، وكيف ذاك؟ قال أمَّا صاحب البدعة، فقد أشرب قلبه حبَّها، وأمَّا صاحب الخلق السيئ، فإنَّه إذا تاب من ذنب، وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه»[1371]. 1197 ـ عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «التوبة النصوح: أن يكون باطن الرجل كظاهره، وأفضل»[1372]. 1198 ـ سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يدعه الله، فأمَّا الظلم الذي لا يغفره، فالشرك، وأمَّا الظلم الذي يغفره، فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله، وأمَّا الظلم الذي لا يدعه، فالمداينة بين العباد»[1373]. 1199 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مناجاته: «واجعلنا من الذين غرسوا أشجار الخطايا نصب روامق القلوب، وسقوها من ماء التوبة، حتَّى أثمرت لهم ثمر الندامة، فأطلعتهم على ستور خفيات العلى، وأرويتهم المخاوف والأحزان... فأبصروا جسيم