وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ربَّه، فيغفر له، وإنَّ الكافر لينساه من ساعته»[1380]. 1206 ـ الصادق (عليه السلام): «التوبة حبل الله ومدد عنايته، ولابد للعبد من مداومة التوبة على كلّ حال، وكلّ فرقة من العباد لهم توبة، فتوبة الأنبياء من اضطراب السرِّ، وتوبة الاصفياء من التَّنفس، وتوبة الأولياء من تلوين الخطرات، وتوبة الخاصِّ من الاشتغال بغير الله، وتوبة العامِّ من الذنوب، ولكلِّ واحد منهم معرفةٌ وعلمٌ في أصل توبته، ومنتهى أمره، وذلك يطول شرحه هاهنا، فأمَّا توبة العامِّ، فأن يغسل باطنه بماء الحسرة، والاعتراف بالجناية دائماً، واعتقاد الندم على ما مضى، والخوف على ما بقي من عمره، ولا يستصغر ذنوبه، فيحمله ذلك إلى الكسل، ويديم البكاء والأسف على ما فاته من طاعة الله، ويحبس نفسه عن الشهوات، ويستغيث إلى الله تعالى ليحفظه على وفاء توبته، ويعصمه عن العود إلى ما سلف، ويروض نفسه في ميدان الجهد والعبادة، ويقضي عن الفوائت من الفرائض، ويرد المظالم، ويعتزل قرناء السوء، ويسهر ليله، ويظمأ نهاره، ويتفكّر دائماً في عاقبته، ويستهين بالله سائلاً منه الاستقامة في سرّائه وضرّائه، ويثبت عند المحن والبلاء كيلا يسقط عن درجة التوّابين، فإنَّ في ذلك طهارةً من ذنوبه، وزيادةً في عمله، ورفعةً في درجاته، قال الله عزَّ وجلَّ: (فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) »[1381]. 1207 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا بن مسعود، لا تقدِّم الذنب، ولا تؤخِّر التوبة، ولكن قدِّم التوبة، وآخِّر الذنب، فإنَّ الله تعالى يقول في كتابه: (بَلْ يُرِيدُ الاِْنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) »[1382]. 1208 ـ عليّ (عليه السلام): «فاز من أصلح عمل يومه، واستدرك فوارط[1383] أمسه; من اُعطي