الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، هل بقي من برِّ أبوي شيء أبرُّهما به بعد مدتهما؟ قال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما... وإكرام صديقهما»[1521]. 1298 ـ أنس بن مالك: قال: جاء رجل من بني الصعق ـ أحد بني كلاب ـ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأله عن عسب[1522] الفحل، فنهاه عن ذلك فقال: «إنَّا نكرم على ذلك[1523]»[1524]. 1299 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما كان من صداق أو حباء[1525] أو هبة قبل عصمة النكاح[1526]، فهو لها، وما كان بعد عصمة النكاح، فهو لمن أُعطيه أو حبي، وأحقّ ما يكرم الرجل به ابنته أو أخته»[1527]. 1300 ـ أبو شريح العدوي: قال: سمعت أُذناي، وأبصرت عيناي حين تكلَّم النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه جائزته[1528]»، قيل: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: «يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك، فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت»[1529].