وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء»[1536]. 1306 ـ الحسن بن زياد، عن الصادق (عليه السلام): أنَّه قال: «إنَّ الله تبارك وتعالى رضي لكم الإسلام ديناً، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخُلق»[1537]. 1307 ـ جميل بن درَّاج، قال أبو عبدالله (عليه السلام): «خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومن صالح الأعمال البرُّ بالإخوان، والسعي في حوائجهم، وذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان. يا جميل، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك». قال: فقلت له: جعلت فداك، من غرر أصحابي؟ قال: «هم البارون بالإخوان، في العسر واليسر»، ثمَّ قال: «يا جميل، أما إنَّ صاحب الكثير يهون عليه ذلك، وقد مدح الله عزَّ وجلَّ صاحب القليل، فقال: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) »[1538]. 1308 ـ أحمد بن سليمان، قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) وهو في الطواف، فقال له: أخبرني عن الجواد، فقال: «إنَّ لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوق، فإنَّ الجواد: الذي يؤدي ما افترض الله تعالى عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله تعالى عليه، وإن كنت تعني الخالق، فهو الجواد إن أعطى، وهو الجواد إن منع، لأنَّه إن أعطى عبداً، أعطاه ما ليس له، وإن منع منع ما ليس له»[1539]. 1309 ـ محمّد بن عيسى اليقطيني، قال: قال الرضا (عليه السلام): «في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء: معرفته بأوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة»[1540].