1483 ـ أبو أُمامة: أنَّ فتى من قريش أتى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، ائذن لي في الزنى، فأقبل القوم عليه وزجروه، فقالوا: مه، مه، فقال: «ادنه»، فدنا منه قريباً، فقال: «أتحبُّه لأُمّك؟» قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبّونه لأُمّهاتهم». قال: «أفتحبُّه لابنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبّونه لبناتهم» قال: «أفتحبُّه لأُختك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبُّونه لأخواتهم» قال: «أفتحبُّه لعمّتك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبّونه لعمّاتهم». قال: «أفتحبّه لخالتك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبُّونه لخالاتهم». قال: فوضع يده عليه، وقال: «اللَّهمَّ، اغفر ذنبه، وطهِّر قلبه وحصّن فرجه»، فلم يكن ـ بعد ذلك الفتى ـ يلتفت إلى شيء[1734]. 1484 ـ المسوّر بن مخرمة: قال: حملت حجراً ثقيلاً، فبينا أمشي فسقط عنّي ثوبي، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «خذ عليك ثوبك، ولا تمشوا عراةً»[1735]. 1485 ـ أبو المليح، قال: دخل نسوةٌ من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت: ممَّن أنتنَّ؟ قلن: من أهل الشام، قالت، لعلكنَّ من الكورة التي تدخل نساؤها الحمَّامات؟ قلن: نعم، قالت: أما إنِّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلاَّ هتكت ما بينها وبين الله تعالى»[1736]. 1486 ـ أبو هريرة قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: «تقوى الله، وحسن الخُلق»، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: «الفم والفَرْج»[1737].