1529 ـ وعنه (عليه السلام): «أحسن ملابس الدين (الدنيا) الحياء; إنَّ الحياء والعفّة من خلائق الإيمان، وإنهما لسجيّة الأحرار وشيمة الأبرار; تسربل الحياء، وأدرع الوفاء، واحفظ الإخاء، واقلل محادثة النساء، يكمل لك السناء; سبب العفّة الحياء; عليك بالحياء، فإنَّه عنوان النبل; كثرة حياء الرجل دليل إيمانه; نعم قرين السخاء الحياء; نعم قرين الإيمان الحياء; لا شيمة كالحياء; لا إيمان كالحياء والسخاء; أفضل الحياء استحياؤك من الله; أحسن الحياء استحياؤك من نفسك; الحياء (الخنى) مفتاح كلّ الخير (رأس العيوب) ; الحياء يصدّ عن فعل القبيح; الحياء من الله يمحو كثيراً من الخطايا; الحياء من الله سبحانه (وتعالى) تقى (يقي من) عذاب النار; ثمرة الحياء العفّة; من كساه الحياء ثوبه خفي عن الناس عيبه[1781].