بكاؤه على ذنبه خائفاً يكثر يوم القيامة في الجنَّة سروره وضحكه»[438]. 2204 ـ الفضل بن أبي قرَّة الكوفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما من مؤمن إلاَّ وفيه دعابة». قلت: وما الدعابة؟ قال:«المزاح»[439]. 2205 ـ حسين بن علوان، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: «حسن البشر للناس نصف العقل، والتقدير نصف المعيشة، والمرأة الصالحة أحد الكاسبين»[440]. 2206 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إيَّاكم والمزاح، فإنَّه يجرُّ السخيمة، ويورث الضغينة، وهو السبُّ الأصغر»[441]. 2207 ـ الإمام عليُّ (عليه السلام): «السرور يبسط النفس، ويثير النشاط، الغمُّ يقبض النفس، ويطوي الإنبساط»[442]. 2208 ـ وعنه (عليه السلام): «من قلَّ سروره، كان في الموت راحته»[443]. 2209 ـ وعنه (عليه السلام): «أوقات السرور خلسةٌ»[444]. 2210 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ في الجنَّة داراً يقال لها: دار الفرح، لا يدخلها إلاَّ من فرَّح يتامى المؤمنين»[445]. 2211 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «من تبسّم في وجه أخيه، كانت له حسنةٌ»[446]. 2212 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذرٍّ وهو يعظه: «إنَّ الرجل ليتكلّم بالكلمة في