وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

صلَّى بالناس الصبح، فنظر إلى شابٍّ في المسجد، وهو يخفق، ويهوي برأسه[556]، مصفراً لونه، قد نحف جسمه، وغارت عيناه في رأسه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كيف أصبحت يا فلان؟ قال: أصبحت يا رسول الله موقناً، فعجب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قوله، وقال: إنَّ لكلِّ يقين حقيقةً، فما حقيقة يقينك؟ فقال: إنَّ يقيني يا رسول الله هو الذي أحزنني، وأسهر ليلي، وأظمأ هواجري، فعزفت[557] نفسي عن الدنيا وما فيها، حتَّى كأنِّي أنظر إلى عرش ربِّي، وقد نصب للحساب، وحشر الخلائق لذلك، وأنا فيهم، وكأنِّي أنظر إلى أهل الجنَّة يتنعَّمون في الجنَّة، ويتعارفون، وعلى الأرائك متّكئون، وكأنِّي أنظر إلى أهل النار، وهم فيها معذَّبون مصطرخون، وكأنِّي الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي[558]، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لأصحابه: هذا عبدٌ نوَّر الله قلبه بالإيمان، ثمَّ قال له: ألزم ما أنت عليه، فقال الشابُّ: ادع الله لي يا رسول الله أن أُرزق الشهادة معك، فدعا له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فاستشهد بعد تسعة نفر، وكان هو العاشر»[559]. 2294 ـ سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «والله لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش» قال: «في سبيل الله»[560]. 2295 ـ ابن محبوب، رفعه: أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب يوم الجمل، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: «أيُّها الناس إنِّي أتيت هؤلاء القوم ودعوتهم، واحتججت