2381 ـ وعنه (عليه السلام): «أفضل الصبر عند مُرِّ الفجيعة»[676]. 2382 ـ وعنه (عليه السلام): «أفضل الصبر الصبر عن المحبوب»[677]. 2383 ـ وعنه (عليه السلام): «إنَّك إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور»[678]. 2384 ـ وعنه (عليه السلام): «إن صبرت صبر الأحرار، وإلاّ سلوت سلوَّ الأغمار»[679]. 2385 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة، فقد رضي بما صنع الله، ووقع أجره على الله، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميمٌ، وأحبط الله أجره»[680]. 2386 ـ أبان بن أبي مسافر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا) قال: «اصبروا على المصائب»[681]. 2387 ـ عبدالله بن ميمون، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «دخل أمير المؤمنين صلوت الله عليه المسجد، فإذا برجل على باب المسجد كئيب حزين، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ما لك؟ قال: يا أمير المؤمنين اُصبت بأبي وأخي وأخشى أن أكون قد وجلت، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): عليك بتقوى الله والصبر تقدم عليه غداً; والصبر في الاُمور بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا فارق الرأس الجسد، فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الاُمور، فسدت الاُمور»[682].