وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

أسود لبني الحجاج، فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول: ما لي علمٌ بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأُميَّة بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم. أنا أُخبركم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه، فقال: مالي بأبي سفيان علمٌ، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأُميَّة بن خلف في الناس، فإذا قال هذا أيضاً ضربوه، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قائمٌ يصلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصرف. قال: «والذي نفسي بيده، لتضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم». قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «هذا مصرع فلان» قال: ويضع يده على الأرض، هاهنا. قال: فما ماط[718] أحدهم عن موضع يد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [719]. 2422 ـ أبو هريرة: عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «إذا اقترب الزمان، لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً»[720]. 2423 ـ أبو موسى، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «رأيت في المنام أنِّي أُهاجر من مكَّة إلى أرض بها نخلٌ، فذهب وهلي إلى أنَّها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة، يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أنِّي هززت سيفاً فانقطع صدره، فإذا هو ما أُصيب من المؤمنين يوم أُحد، ثمَّ هززته بأُخرى، فعاد أحسن ما يكون، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقراً، والله خيرٌ، فإذا هم النَّفر من المؤمنين يوم أُحُد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر»[721]. عن طريق الإماميّة: 2424 ـ الإمام علي (عليه السلام): «الصدق فضيلةٌ، الكذبُ رذيلةٌ; الصدقُ أخو العدل;