اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالاَْرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبَاً) قال: فقال: «هي أرحام الناس، إنَّ الله عزَّ وجلَّ أمر بصلتها وعظَّمها، ألا ترى أنَّه جعلها منه؟!»[804]. 2485 ـ الإمام عليُّ (عليه السلام): «أيّها الناس، إنَّه لا يستغني الرجل ـ وإن كان ذا مال ـ عن عترته ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم، وهم أعظم الناس حيطةً من ورائه، وألمُّهم لشعثه، وأعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به، ولسان الصدق يجعله الله للمرء في الناس خيرٌ له من المال يرثه غيره. ألا لايعدلنَّ أحدكم عن القرابة، يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالذي لا يزيده إن أمسكه، ولا ينقصه إن أهلكه، ومن يقبض يده عن عشيرته، فإنّما تقبض منه عنهم يدٌ واحدةٌ، وتقبض منهم عنه أيد كثيرة، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودَّة»[805]. 2486 ـ أبو عبيدة الحذَّاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ أعجل الخير ثواباً صلةُ الرحم»[806]. 2487 ـ الإمام علي (عليه السلام): «وأكرم عشيرتك، فإنَّهم جناحك الذي به تطير، وأصلك الذي إليه تصير، ويدك التي بها تصول»[807]. 2488 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) لمَّا سأله الجهم بن حميد: تكون لي القرابة على غير أمري، ألهم عليَّ حقٌّ؟ قال: «نعم، حقُّ الرحم لا يقطعه شيءٌ، وإذا كانوا على أمرك، كان لهم حقّان: حقُّ الرحم، وحقُّ الإسلام»[808]. 2489 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «صلة الأرحام تزكِّي الأعمال[809]، وتنمي الأموال، وتدفع