(وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالاَْرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبَاً) »[826]. 2506 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كفُّ الأذى عنها...»[827]. 2507 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «إنَّ صلة الأرحام لَمِن موجبات الإسلام وإنَّ الله سبحانه أمر بإكرامها، وإنّه تعالى يصل من وصلها، ويقطع من قطعها، ويكرم من أكرمها; أوفر البرِّ صلة الرحم; ذو الكرم جميل الشيم مسد للنعم، وصولٌ للرحم; زكاة اليسار برُّ الجيران وصلة الأرحام; زين النعم صلة الرحم; لا يكوننَّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته; بصلة الرحم تستدرُّ النعمُ; زيادة الشكر وصلة الرحم تزيدان النعم، وتفسحان في الأجل; صلةُ الرحم تسوء العدوّ، وتقي مصارع السوء; صلة الأرحام تثمر الأموال، وتنسئُ في الآجال; صلة الأرحام مثراة في الأموال، مرفعةٌ (رافعة) للأعمال; أقبح المعاصي قطيعة الرحم والعقوق; حلول النقم في قطيعة الرحم; ليس مع قطيعة الرحم نماءٌ; ما آمن بالله من قطع رحمه»[828].