عصاني، وإنَّما الإمام جُنَّةٌ[977] يقاتل من ورائه، ويتَّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإنَّ له بذلك أجراً، وإن قال بغيره فإنَّ عليه منه»[978]. 2621 ـ طلق بن عليٍّ قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا الرجل دعا زوجته لحاجته، فلتأته، وإن كانت على التنُّور[979]»[980]. 2622 ـ أبو موسى الأشعري : أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «ثلاثةٌ يؤتون أجرهم مرَّتين: رجلٌ من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وأدرك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فآمن به واتَّبعه وصدَّقه، فله أجران، وعبدٌ مملوكٌ أدَّى حقَّ الله تعالى، وحقَّ سيده، فله أجران، ورجلٌ له أمةٌ، فغذاها، فأحسن غذاءها، ثمَّ أدَّبها، فأحسن أدبها، ثمَّ أعتقها وتزوَّجها، فله أجران»[981]. 2623 ـ أبو هريرة: عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «دعوني ما تركتكم[982]، فإنَّما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء، فأتوا منه ما استطعتم»[983]. 2624 ـ جابر قال: سرنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتَّى نزلنا وادياً أفيح[984]، فذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقضي حاجته، فاتَّبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم ير شيئاً يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى إحداهما،