وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

2625 ـ أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحبّ أمواله إليه بيرحاء[992]، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنسٌ: فلمَّا أُنزلت هذه الآية (لَن تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قام أبو طلحة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: (لَن تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) [993] وإنَّ أحبَّ أموالي إليّ بيرحاء، وإنّها صدقةٌ لله أرجو برَّها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «بخ، ذلك مالٌ رابحٌ، ذلك مالٌ رابحٌ. وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين» فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّه[994]. 2626 ـ ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورَّع من ذنب عمله، فأتته امرأةٌ، فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها، فلمَّا قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال: ما يبكيك؟ أأكرهتك؟ قالت: لا، ولكنَّه عملٌ ماعملته قطُّ، وما حملني عليه إلاَّ الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا وما فعلته؟ اذهبي فهي لك، وقال: لا، والله لا أعصي الله بعدها أبداً، فمات من ليلته فأصبح مكتوباً على بابه: إنَّ الله قد غفر للكفل»[995]. 2627 ـ حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما يقول: كان الناس يسألون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الخير، وكنت أسأله عن الشرِّ مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنّا كنَّا في جاهلية وشرٍّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شرٌّ؟ قال: «نعم»