من كلّ فجِّ عميق، أُشهدكم أنِّي قد غفرت لهم، فتقول له الملائكة: أي ربِّ، فيهم فلانٌ يزهو وفلانٌ وفلانٌ، قال: يقول الله: قد غفرت لهم» قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فما من يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة»[1128]. 2721 ـ أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً»[1129]. 2722 ـ أبو هريرة:: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليأخذ داخله إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسمِّ الله، فإنَّه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، ليضطجع على شقِّه الأيمن، وليقل: سبحانك اللَّهمَّ ربِّي، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي، فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»[1130]. 2723 ـ وعنه : أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ حسن الظنِّ بالله تعالى من حسن العبادة»[1131]. 2724 ـ الحارث الأشعريِّ : أنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنَّه كاد أن يبطئ بها، فقال عيسى: إنَّ الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها، وتأمرني بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإمَّا أن تأمرهم، وإمَّا أنا آمرهم، فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذَّب، فجمع الناس في بيت المقدس، فامتلأ المسجد، وتعدَّوا على الشرف، فقال: إنَّ الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهنَّ، وآمركم أن تعملوا بهنَّ: أوَّلهنَّ أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل