عرف الحقَّ فجار في الحكم، فهو في النار، ورجلٌ قضى للناس على جهل، فهو في النار»[1227]. 2807 ـ معاوية: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يقدِّس الله أُمَّةً لا يقضى فيها بالحقِّ، ويأخذ الضعيف حقَّه من القوي غير متعتع»[1228]. 2808 ـ أبو بكرة: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يقضينَّ حكمٌ بين اثنين، وهو غضبان»[1229]. 2809 ـ أبو سعيد الخدريِّ قال: إنَّ أُناساً نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فجاء على حمار، فلمَّا بلغ قريباً من المسجد، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «قوموا إلى خيركم، أو سيِّدكم»، فقال: «يا سعد، إنَّ هؤلاء نزلوا على حكمك». قال: فإنِّي أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم. قال: «حكمت بحكم الله، أو بحكم الملك»[1230]. 2810 ـ أبو ذر الغفاريِّ قال: قلتُ: يا رسول الله، أمِّرني، قال: «الإمارة أمانةٌ وهي يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ، إلاَّ من أمر بحقٍّ وأدَّى بالحقِّ عليه فيها»[1231]. 2811 ـ عائشة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يفضِّل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قلَّ يومٌ إلاَّ وهو يطوف علينا جميعاً، فيدنو من كلّ امرأة من غير مسيس حتَّى يبلغ إلى التي هو يومها، فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنَّت، وفرقت أن يفارقها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا رسول الله،