غير مسألة، اُعين عليها»[1260]. 2839 ـ الحلبيّ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن، ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قلَّ»[1261]. 2840 ـ معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «العدل أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحاً من المسك»[1262]. 2841 ـ حفص بن غياث، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الطائفتين من المؤمنين إحداهما باغيةٌ، والأُخرى عادلةٌ، فهزمت العادلة الباغية، فقال: «ليس لأهل العدل أن يتبعوا مدبراً، ولا يقتلوا أسيراً، ولا يجهزوا على جريح، وهذا إذا لم يبق من أهل البغي أحدٌ، ولم يكن لهم فئةٌ يرجعون إليها، فإذا كان لهم فئةٌ يرجعون إليها، فإنَّ أسيرهم يقتل، ومدبرهم يتّبع، وجريحهم يجهز»[1263]. 2842 ـ أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزَّ وجلَّ: (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ) قال: «هم قومٌ وصفوا عدلاً بألسنتهم، ثمَّ خالفوه إلى غيره»[1264]. 2843 ـ الصادق (عليه السلام) عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) قال: إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «... وأعدل الناس من رضي للناس ما يرضى لنفسه، وكره لهم ما يكره لنفسه...»[1265]. 2844 ـ أبو مالك، قال: قلت لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): أخبرني بجميع شرائع الدين، قال: «قول الحقّ، والحكم بالعدل، والوفاء بالعهد»[1266].