يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممَّن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوّته، وحرمت غيبته»[1270]. 2849 ـ الإمام علي (عليه السلام): «يوم العدل على الظالم أشدُّ من يوم الجور على المظلوم»[1271]. 2850 ـ وعنه (عليه السلام) وقد سئل: أيُّهما أفضل: العدل، أو الجود؟ فقال (عليه السلام): «العدل يضع الأُمور مواضعها، والجود يخرجها من جهتها، والعدل سائس عامٌّ، والجود عارضٌ خاصٌّ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما»[1272]. 2851 ـ وعنه (عليه السلام) في وصيّته لابنه الحسن (عليه السلام): «... ثمَّ إنِّي أُوصيك يا حسن، وكفى بك وصيّاً بما وصّاني به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا كان ذلك يا بُنيَّ، الزم بيتك، وابك على خطيئتك، ولا تكن الدنيا أكبر همّك. واُوصيك يا بُنيَّ بالصلاة عند وقتها، والزكاة في أهلها عند محالّها، والصمت عند الشبهة، والاقتصاد والعدل في الرضا والغضب، ...»[1273]. 2852 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «عدل ساعة خيرٌ من عبادة سبعين سنة قيام ليلها وصيام نهارها، وجور ساعة في حكم أشدّ وأعظم عند الله من المعاصي ستّين سنة»[1274]. 2853 ـ الإمام الهادي (عليه السلام): «إذا كان زمانٌ العدل فيه أغلب من الجور، فحرامٌ أن يظنَّ بأحد سوءاً حتَّى يعلم ذلك منه، إذا كان زمانٌ، الجور فيه أغلب من العدل، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيراً حتَّى يبدو لك منه»[1275].