وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

أنت تفعل هذا؟ تخلع خفّيك وتضعهما على عاتقك، وتأخذ بزمام ناقتك، وتخوض بها المخاضة؟ ما يسرّني أنَّ أهل البلد استشرفوك. فقال عمر: أوه[1314]! لو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالاً لأُمَّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، إنَّا كنَّا أذلَّ قوم، فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا الله به أذلنا الله[1315]. 2892 ـ إبراهيم بن شيبان: «الشرف في التواضع، والعزّ في التقوى، والحريّة في القناعة»[1316]. 2893 ـ أسلم أبو عمران التجيبي، قال: كنَّا بمدينة الروم، فأخرجوا إلينا صفّاً عظيماً من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفّ الروم حتَّى دخل فيهم، فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله، يلقي بيديه إلى التهلكة، فقام أبو أيّوب، فقال: ياأيُّها الناس، إنَّكم تتأوّلون هذه الآية، هذا التأويل، وإنَّما أُنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لمَّا أعزَّ الله الإسلام وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سرّاً دون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنَّ أموالنا قد ضاعت، وإنَّ الله قد أعزَّ الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يردُّ علينا ما قلنا: (وَأَنْفِقُوْا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلى التَّهْلُكَةِ) فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها، وتركنا الغزو، فما زال أبو أيُّوب شاخصاً في سبيل الله حتَّى دفن بأرض الروم[1317]. عن طريق الإماميّة: 2894 ـ أبو الحسن الأحمسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ فوَّض