الله، والكبر إزاره، فمن تناول شيئاً منه أكبّه الله في جهنم»[1323]. 2900 ـ عبدالمؤمن الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنَّ الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزّ في الدنيا والآخرة، والفلح في الدنيا والآخرة، والمهابة في صدور الظالمين»[1324]. 2901 ـ عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنِّي لأرحم ثلاثةً، وحقّ لهم أن يرحموا: عزيز أصابته مذلّةٌ بعد العزّ، وغنيّ أصابته حاجةٌ بعد الغنى، وعالم يستخفّ به أهله والجهلة»[1325]. 2902 ـ قيس بن عاصم قال: وفدت مع جماعة من بني تميم إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فدخلت وعنده الصلصال بن الدلهمس، فقلت: يا نبيّ الله، عظنا موعظة ننتفع بها، فإنَّا قومٌ نعمر في البريّة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا قيس، إنَّ مع العزّ ذلاًّ، وإنّ مع الحياة موتاً، وإنَّ مع الدنيا آخرةً، وإنَّ لكلِّ شيء حسيباً، وعلى كلّ شيء رقيباً، وإن لكلِّ حسنة ثواباً، ولكلِّ سيئة عقاباً، ولكلِّ أجل كتاباً...»[1326]. 2903 ـ ابن عمارة، عن أبيه، قال: قال الصادق (عليه السلام): «مطلوبات الناس في الدنيا الفانية أربعة: الغنى، والدعة، وقلّة الاهتمام، والعزُّ، فأمّا الغنى فموجودٌ في القناعة، فمن طلبه في كثرة المال لم يجده، وأمّا الدعة فموجودٌ في خفّة المحلّ، فمن طلبها في ثقله، لم يجدها، وأمّا قلّة الاهتمام فموجودة في قلّة الشغل، فمن طلبها مع كثرته، لم يجدها، وأمّا العزُّ فموجود في خدمة الخالق، فمن طلبه في خدمة المخلوق، لم يجده»[1327].