أفلح من أسلم، ورزق كفافاً وقنَّعه الله بما آتاه»[1365]. 2941 ـ ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحدِّث حديثاً لو لم أسمعه إلاَّ مرَّةً أو مرَّتين حتَّى عدَّ سبع مرَّات ما حدَّثت به، ولكن سمعته أكثر من ذلك، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورَّع من ذنب عمله، فأتته امرأةٌ، فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها، فلمّا أرادها على نفسها ارتعدت وبكت، فقال: ما يبكيك؟ قالت: لأنَّ هذا عمل ما عملته، وما حملني عليه إلاَّ الحاجة، فقال: تفعلين أنت هذا من مخافة الله تعالى، فأنا أحرى، اذهبي فلك ما أعطيتك، ووالله لا أعصيه بعدها أبداً، فمات من ليلته، فأصبح مكتوباً على بابه: إنَّ الله قد غفر للكفل، فعجب الناس من ذلك»[1366]. عن طريق الإماميّة: 2942 ـ زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ما عبدالله بشيء أفضل من عفّة بطن وفرج»[1367]. 2943 ـ حنّان بن سدير، عن أبيه، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنَّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج»[1368]. 2944 ـ أبو بصير، قال: قال رجل لأبي جعفر (عليه السلام): إنِّي ضعيف العمل، قليل الصيام، ولكنّي أرجو أن لا آكلّ إلاَّ حلالاً، قال: فقال له: «أيّ الاجتهاد أفضل من عفّة بطن وفرج»[1369].