لا عينٌ رأت، ولا أُذُنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مصداق ذلك في كتاب الله: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّة أَعْيُن جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) »[1462]. 3010 ـ عبادة بن الصامت عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من شهد أنْ لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله، وأنَّ عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، والجنَّةُ حقٌّ، والنار حقٌّ، أدخله الله الجنَّة على ما كان من العمل»[1463]. 3011 ـ مسروق قال: سألت عائشة: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ قالت: الدائم. قلت: متى كان يقوم؟ قالت: يقوم إذا سمع الصارخ[1464]. 3012 ـ أبو هريرة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «من خير معاش الناس لهم، رجلٌ ممسكٌ عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلَّما سمع هيعةً، أو فزعةً طار عليه. يبتغي القتل مظانهُ. أو رجلٌ في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبدُ ربَّهُ حتَّى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلاَّ في خير»[1465]. 3013 ـ أبو قتادة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قام فيهم، فذكر لهم أنَّ الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجلٌ، فقال: يا رسول الله، أرأيت إنْ قُتلتُ في سبيل الله تُكفَّرُ عنِّي خطاياي؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «نعم، إنْ قُتلتَ في سبيل الله وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غير مدبر». ثمَّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كيف قلت؟» قال: أرأيت إنْ قتلتُ في سبيل الله أتكفَّر عنِّي خطاياي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «نعم، وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غير مدبر، إلاَّ الدين، فإنَّ