الغيرة عن طريق أهل السنّة: 3097 ـ عائشة زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حدَّثت: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج من عندها ليلاً. قالت: فغرتُ عليه، فجاء، فرأى ما أصنع، فقال: «ما لك؟ يا عائشة! أغرت؟» فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أقد جاءك شيطانك؟» قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: «نعم». قلت: ومع كلِّ إنسان؟ قال: «نعم» قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: «نعم، ولكنَّ ربِّي أعانني عليه حتَّى أسلم»[1556]. 3098 ـ أبو هريرة:: أنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الله تعالى يغار، وغيرةُ الله أن يأتي المؤمن ما حرَّم الله عليه»[1557]. 3099 ـ جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ من الغيرة ما يحبُّ الله عزَّ وجلَّ ومنها ما يبغض الله عزَّ وجلَّ، ومن الخيلاء ما يحب الله عزَّ وجلَّ ومنها ما يبغض الله عزَّ وجلَّ. فأمَّا الغيرة التي يحبُّ الله عزَّ وجلَّ فالغيرة في الريبة. وأمَّا الغيرة التي يبغض الله عزَّ وجلَّ فالغيرة في غير ريبة. والاختيال الذي يحبُّ الله عزَّ وجلَّ اختيال