الصلوات، وكثرة الطروقة، والغيرة»[1586]. 3114 ـ إسحاق بن جرير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إذا أُغير الرجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكه، فلم يغر ولم يغيّر، بعث الله عزَّ وجلَّ إليه طائراً يقال له: القفندر[1587] حتَّى يسقط على عارضة بابه[1588]، ثمَّ يمهله أربعين يوماً، ثمَّ يهتف به: إنَّ الله غيورٌ يحبُّ كلَّ غيور، فإن هو غار وغيرّ وأنكر ذلك، فأنكره، وإلاَّ طار حتَّى يسقط على رأسه، فيخفق بجناحيه على عينيه، ثمَّ يطير عنه، فينزع الله عزَّ وجلَّ منه بعد ذلك روح الإيمان، وتسميّه الملائكة الدَّيوث»[1589]. 3115 ـ إسحاق بن جرير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنَّ شيطاناً يقال له القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحاً بالبربط، ودخل عليه الرجال، وضع ذلك الشيطان كلَّ عضو منه على مثله من صاحب البيت، ثمَّ نفخ فيه نفخة، فلا يغار بعد هذا حتَّى تؤتى نساؤه، فلا يغار»[1590]. 3116 ـ عبدالله بن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إذا لم يغر الرجل، فهو منكوس القلب»[1591]. 3117 ـ ابن محبوب، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كان إبراهيم (عليه السلام) غيوراً، وأنا أغير منه، وجدع[1592] الله أنف من لا يغار من المؤمنين والمسلمين»[1593].