3124 ـ جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: «إنّ الله تبارك وتعالى لم يجعل الغيرة للنساء، وإنَّما جعل الغيرة للرجال; لأنَّ الله عزَّ وجلَّ قد أحلَّ للرجل أربع حرائر وما ملكت يمينه، ولم يجعل للمرأة إلاَّ زوجها وحده، فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عزَّ وجلَّ زانية، وإنّما تغار المنكرات منهنَّ، فأمّا المؤمنات فلا»[1600]. 3125 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «غيرةُ المرأة كفرٌ، وغيرةُ الرجل إيمانٌ»[1601]. 3126 ـ أبو عبيدة الحذّاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «اُتي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) باُسارى، فأمر بقتلهم خلا رجل من بينهم، فقال الرجل: بأبي أنت وأُمّي يا محمّد، كيف أطلقت عنّي من بينهم؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله عزَّ وجلَّ أنَّ فيك خمسُ خصال يحبّه الله عزَّ وجلَّ ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، والسخاء، وحسن الخُلق، وصدق اللسان، والشجاعة، فلما سمعها الرجل أسلم، وحسن إسلامه، وقاتل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قتالاً شديداً حتَّى استشهد»[1602]. 3127 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «قدر الرجل على قدر همَّته، وصدقه على قدر مروءته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفَّته على قدر غيرته»[1603]. 3128 ـ جعفر بن محمّد (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لما خلق الله تعالى جنَّة عدن، خلق لبنها من ذهب يتلألأ، ومسك مدوف، ثمَّ أمرها فاهتزّت ونطقت: أنت الله لا إله إلاَّ أنت الحيّ القيّوم، فطوبى لمن قدر له دخولي، قال الله تعالى: وعزَّتي وجلالي وارتفاع مكاني، لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصرَّ على ربا، ولا قتّات، وهو النّمام، ولا ديّوث، وهو الذي لا يغار، ويجتمع في بيته على الفجور، ولا قلاّع، وهو الذي يسعى بالناس عند السلطان ليهلكهم، ولا خيوف، وهو النبّاش،