يوم القيامة، ومن استدان ديناً، وهو لا ينوي أن يؤدِّيه، فمات، قال الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة: ظننت أن لا آخذ لعبدي بحقّه، فيؤخذ من حسناته، فيجعل في حسنات الآخر، فإن لم يكن له حسناتٌ أخذ من سيّئات الآخر، فجعلت عليه»[1623]. 3146 ـ أبو هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدَّى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها، أتلفه الله»[1624]. 3147 ـ عبدالرحمان بن أبي بكر: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة حتَّى يوقف بين يديه، فيقال: يابن آدم، فيما أخذت هذا الدين؟ وفيما ضيَّعت حقوق الناس؟ فيقول: يا ربّ، إنَّك تعلم أنِّي أخذته، فلم آكل، ولم أشرب، ولم ألبس، ولم أُضيِّع، ولكن أتى عليَّ إمّا حرقٌ، وإمَّا سرقٌ، وإمَّا وضيعةٌ، فيقول الله: صدق عبدي، أنا أحقُّ من قضى عنك، فيدعو الله بشيء، فيضعه في كفَّة ميزانه، فترجح حسناته على سيِّئاته، فيدخل الجنَّة بفضل رحمته»[1625]. 3148 ـ عمران بن حذيفة، قال: كانت ميمونة تدان، فتكثر، فقال لها أهلها في ذلك ولاموها، ووجدوا عليها، فقالت: لا أترك الدَّين، وقد سمعت خليلي وصفيّي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «ما من أحد يدان ديناً يعلم الله أنَّه يريد قضاءه إلاَّ أدّاه عنه في الدنيا»[1626]. 3149 ـ عبدالله بن جعفر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ الله مع الدائن حتَّى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكرهه الله»[1627]. 3150 ـ عائشة، قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من حمل من أُمَّتي ديناً، ثمَّ جهد في