القناعة عن طريق أهل السنّة: 3175 ـ فضالة بن عبيد أنَّه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافاً وقنع»[1655]. 3176 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه»[1656]. 3177 ـ أبو هريرة: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا هريرة، كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس، وأحبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً، وأقلَّ الضحك، فإنَّ كثرة الضحك تميت القلب»[1657]. 3178 ـ عمرو بن تغلب قال: أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوماً ومنع آخرين، فكأنَّهم عتبوا عليه، فقال: «إنِّي أُعطي قوماً أخاف ظلعهم وجزعهم[1658]، وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى، منهم عمرو بن تغلب»، فقال عمرو بن تغلب: