3814 ـ سعد بن أبي وقّاص: أنّه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدّثهنّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجُبن...»[314]. 3815 ـ عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لمّا خلق الله جنّة عدن خلق فيها ما لا عين رأت، ولا أُذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثمَّ قال لها: تكلّمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، قال: وعزّتي لا يجاورني فيك بخيل»[315]. 3816 ـ جرير بن عبدالله البجلي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضلاً أعطاه الله إيّاه، فيبخل عليه، إلاّ أخرج الله له يوم القيامة من جهنّم حيّةً يقال لها: شجاع، فيطوّق بها»[316]. 3817 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبّتان من حديد من ثديّهما إلى تراقيهما; فأمّا المنفق فلا ينفق إلاّ سبغت، أو وفرت على جلده حتّى تخفي بنانه وتعفو أثره، وأمّا البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلاّ لزقت كلّ حلقة مكانها، فهو يوسّعها ولا تتّسع»[317]. 3818 ـ أبو هريرة قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «لايأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدّر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدّر له، فيستخرج الله من البخيل فيؤتى عليه ما لم يكن يؤتى عليه من قبل»[318]. 3819 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما من يوم يصبح العباد فيه إلاّ ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللّهمّ أعط منفقاً خلقاً، ويقول الآخر: اللّهم أعط ممسكاً تلفاً»[319].